الثلاثاء، 25 فبراير 2020

وما كان ربك بظلام للعبيد

                                                               
   عادل شلبى يكتب                                                                                 
  تمر الحياة بنا مرور الكرام ومع مرور الأيام على كل بنى البشر ونرى أيات وأيات فى هذا الكون الرحيب الذى خلقه الله للناس كافة للذى يؤمن به وبوحدانيته والذى لا يؤمن به فى كل هذا الكون نجده فى سعة من أمره فى كل شىء وهذا ابتلاء له وليس بنعمة على الاطلاق فالنعمة التى لا تساويها نعمة فى كل هذا الكون هو الايمان المطلق لله عز وجل نعم أيات وأيات أمام أعيننا تتحقق ومن قديم الزمان وعلى مرور الأيام وفى كافة المراحل التاريخية عبر ومواعظ ولكن الانسان مازال جاهلا غير مدرك لما حدث ولا يعتبر من التاريخ وأحداثه من أيام أدمك عليه السلام الى أيامنا التى نعيشها الحاليه والأنيه نعم ذلك هو الجحود الانسانى الذى يمتاز به دوما ابن أدم على مرور التاريخ فى كل هذا العالم وعندما اجتمع أعوان الشيطان لمحاربة الحق واعلاء راية كل باطل وفساد يناهض كل حق وكل عدل يدعو الى عمارة هذا الكون الفسيح وعبادة خالقه نجد أن الباطل دوما فى هدم وفى انهزام لا مثيل له على الاطلاق فهناك عبر من الزمان يجب أن نتعلمها ونضع لها المواثيق ونأخذها على محمل من نور لكل الأجيال كى يزيد الايمان ولا ينقص بمرور الأيام نعم يجب أن نتعلم من التاريخ أن الحق هو الباقى ومعه كل عدل ونور وحق على الدوام عندما أجتمع الصليبيون من كل مكان بعد القضاء على الخلافة الأموية فى ديارهم وخاصة أسبانيا التى كانت تسمى بالأندلس منارة الغرب فى كل تقد وفى كل تحضر ابتدأ الغزو الصليبيى بكل أساليبه فى القضاء على راية الاسلام فى كل الوطن العربى وبدءوا خططهم وكيدهم ومكرهم الخبيث على اطفاء نور الله فى الأرض وهيهات هيهات لما يريدون فكيف لارادة المخلوق الانتصار على الخالق وبعد ما أفسدا ونشروا فسادهم فى كل البقاع العربية وقتلهم للحجاج العزل ولكل جرائمهم التى ارتكبوها بعث الله لهم جنوده المؤمنين المتقين كى يسومونهم سوء العذاب بما اكتسبت أيديهم وها هو صلاح الدين محى الدين فى كل الوطن والمجاهد الذى ألحق الهزائم بالصليبين فى كل مكان من الوطن حتى أجلاهم عن بيت المقدس وقضى عليهم قضاءا مبرحا تشهد له كل المراجع التاريخية فى جامعاتهم الغربية نعم بعد نشرهم لكل الفساد فى الأرض وتدمير كل المكتبات العربية وحرقها وبما أكتسبت أيديهم فى كل مكان فى الوطن من دمار وتدمير وقتل وحرق للحرث ونسل أرسل الله اليهم جنوده فأذاقهم العذاب الأليم بما أكتسبت أيديهم ولكنهم لم يعوا الدرس والرسالة من النور من الحق من العدل من الله ولكنهم استمروا فى غيهم وفسادهم الفكرى والمكعتقدى وتجمعوا ثانية كل دول الغرب فى الرجوع الى الوطن فيما يسمى بالاستعمار الغربى ولكنه فى حقيقة الأمر الاستخراب الغربى لكل ما هو عربى وبدأوا الكيد والمكر وكأنهم خلفاء أجدادهم الصليبين فى نشر كل فساد وكل دمار وكل قتل وحرق وتجهيل ونشر كل ما يفرق ولا يجمع بين العرب ومازلنا فى هذا حتى الأن وفى هذه المرحلة الثانية من مراحل التاريخ نعم قاموا بوضع خططهم المدروسة دراسة بحنكة لتقسيم الوطن الى دول وبلدان من خلال الحدود بين كل دول الوطن الواحد وخلق المشاكل الحدودية بين كافة بلدانه للحفاظ على دوام الانقسام والتناحر بين كافة الدول العربية التى كانت فى يوم من الأيام كل أرض واحدة وكله وطن واحد بلا حدود وأستمر الوضع هكذا حتى أرسل الله لهم من بنى جلدتهم هتلر الذى سامهم سوء العذاب تقتلا وتدميرا فى الحرب العالمية الثانية بعد حرب عاليمية أولى أضعفتهم وقتلت منهم الكثير والكثير منهم ومن أتباعهم وما كان ربك ظلاما للعبيد نعم عبر تاريخية أمام الجميع ولكن مازال الجححود الانسانى والكبر والغطرسة هى سيدتهم حتى حين حتى المعركة الفاصلة والتى ستكون نهاية لكل باطل على هذه الأرض وعلى كل هذا الكون نعم انها المعركة الكبرى التى سيتجلى فيها كل نور وكل حق وكل عدل وما كان ربك ظلاما للعبيد

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة