سَلُوا خُيوطَ الفَجـر! كَم ثَكَلِي
وَ كَـم فُتِنتُ في جَفنِـهِ الثَّمِلِ
وَ كَـم فُتِنتُ في جَفنِـهِ الثَّمِلِ
أغرَانِي الحُسن! والقَدّ مَشْقَتَهُ
و بَارِقُ الثّغـرِ و لامِـــعَ المُقَـلِ
و بَارِقُ الثّغـرِ و لامِـــعَ المُقَـلِ
وابـدَى لِيا الوِد و الشَّوقُ أوَّلهُ
فَأيقَضَ حُبـا! مَكْنُـون في أزلِ
فَأيقَضَ حُبـا! مَكْنُـون في أزلِ
وَرَفرَفَ القَلبُ! والرُّوحُ تَسبِقَهُ
بِسَاطُها التَّوْق! و نَشْوَةَ الأمَلِ
بِسَاطُها التَّوْق! و نَشْوَةَ الأمَلِ
فَأحــرَقَ الحُب! بِغَضِّ نَشْوَتهِ
وتَرَكْها لِلسُهدِ! والويلُ كُلهُ لِي
وتَرَكْها لِلسُهدِ! والويلُ كُلهُ لِي
أُسَامِرُ الوَهـمَ و الشّوقَ أثْقِـلهُ
والصَّدرُ! كَم تَقوَى على الثِّقَلِ
والصَّدرُ! كَم تَقوَى على الثِّقَلِ
لِكُل رُوحٍ شَهْـد يَطِيبُ مَجنَاهُ
ومن فَاتهُ.المَجنَى فَانَهُ.الأجَلِ
ومن فَاتهُ.المَجنَى فَانَهُ.الأجَلِ
و الحُبُ إلا خَطْرةً! مَا لهَا ثَانِ
فَازَ مَن جَادَ و خَابَ مَن بَخِلِ
فَازَ مَن جَادَ و خَابَ مَن بَخِلِ
بالجُودِ لابالصَدِ يُضرَبُ المَثَلِ
وَجُودُمن أهوى إلاعلى خَجَلِ
وَجُودُمن أهوى إلاعلى خَجَلِ
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق