الاثنين، 24 فبراير 2020

بركات الساير العنزي من ديواني الأول أما زلت تذكرين ط..دار النورس..القاهرة| عزف الأقلام

كتمت الهوى حتى تملكني
كتمت حبها تقربا وتكرما
كتم الكتوم المتكتم
لا أدري إن عرفت بذاك
أو أنها تقصدت
إخفاء حسن المبسم
لولا الحياء لبحت لها
بمكنون الفؤاد المتيم
ولناطحت بما أسرت
من حلو الكلام
وجمال الأنجم
واها من حسن محياها
وواها من عذب الملثم
ياحلوة القامة
لوعت ملوعا
بقرب الفؤاد مهيّم
زاد وهج قربها
من الوجد تضرّما
وأحكمت لهيب شوقه المتضرّم
تدخل في الجنى حاملة
عبق الجنان المحكم
وصدت عن نظرة بين الجفون
وحسن البنان والمعصم
شكوت لها سقما
في الهوى
فزادت من الوله
عذاب السقم
وابتسمت ابتسامة الخجول
فبان منها وجد من
عذب المرسم




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة