أكثر من عشرون دولة تشارك في هذا العرس الحضاري
في بداية الحديث . أقول دائمآ وأنا على يقين تام وقناعة ثابته وإيمان قوي .. أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان في هذه الحياة . إذا سلب منه أبسط حقوقه فما الفائدة من الحياة .. إن السلام هو السبيل الوحيد من أجل تحقيق الإستقرار داخل الإطار الحيوي الذي نعيش فيه .. إن السلام لا يقف عند الحدود الموضوعة بين الأفراد داخل المجتمعات فحسب .. بل إنه يمتد ليكون واقع حقيقي بين الأفراد والمجتمعات ألتي تحيط بهم .. والحرص على سلامة الأوطان . ربما يكون هو الأكثر تأثيرا في الفرد .. فالمجتمع ليس بالمكان الذي نعيش فيه فحسب ..؟ ولكنه البيت الذي ولدت فيه والأرض ألتي نعيش عليها .. فالوطن .. هو النهر الذي نسبح فيه بالأمان والسلام ليل نهار .. وعلينا أن نسعى قدر الإمكان حتى نستطيع تثبيت تلك المعلومة داخل عقول الصغار ولا نتركهم بزعم أنهم سيتعلمون من خوض التجارب وكثرتها .. علينا جميعا أن نؤمن بحقوق الوطن علينا .. ومن أبسط حقوقه أن نقدم له جيل قادر على تحمل مسئولياته جيل يعرف معنى كلمة وطن .. جيل يسعى للحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري الذي يعبر عن الهوية العربية .. إن مصر والعراق والأردن والبحرين وليبيا واليمن ولبنان وسوريا كلها أعمدة بناء هذا الوطن الذي أتحدث عنه .. أنهم بحاجة إلينا وإلى عقولنا من أجل نهضة حضارية ..مع الحفاظ على الموروث الثقافي الذي يتصل بكل الأديان والمعتقدات .. حتى هذا الوقت .. وسوف يظل باقي بعد رحيلنا .. وكل ما نريده هو أن تظل الأمة العربية محفوظة ومحروسة بعيون أبنائها .. فكل فرد في المجتمع العربي صاحب له دور فعال تجاه الوطن .. من منطلق إيماني الشديد أن الوطن هو الإطار الحيوي الذي نعيش فيه نؤثر فيه ونتأثر به .. ليس هذا فحسب بل هو شريان نابع من داخلنا ومتصل بتلك الأرض والهوية العربية .. ناهيك عن الدين والعرق ولون البشرة وتنوع والثقافات المختلفة .. إنما هو متصل بالفعل بشكل واضح .. علينا أيضا أن نحرص على بقاء الذوق العربي من خلال حرصنا على إقامة حلقة وصل دائمة بين الأشقاء العرب ولترسيخ المعنى الأكثر تأثيرا في العقول وهو .. إيصال المعلومة إلى من يبحث عنها ..؟ بالأمس قد حضرت مؤتمرا صحفي لمناقشة فعاليات .. مؤتمر الأسكندرية الدولي للإبداع الأدبي . والذي ستقام فعالياته على أرض مصر وبالتحديد في محافظة الإسكندرية (عروس البحر المتوسط) برعاية مصرية خالصة .. في الفترة من( 13 إلى 16 مارس 2020) ويجب أن أضع جملة متصلة بهذا العنوان الشيق هو أيضا مؤتمر إبداع دولي من أجل إتصال الحضارات ببعضها نعم .. فنحن أيها السيدات والسادة بحاجة ماسة إلى التواصل المجتمعي من أجل تنمية العقول وتعذيتها بالعلم والمعرفة .. وليس هناك أهم من هذا المؤتمر حتى أتحدث عنه .. فبكل الحب قد شارك الكتاب والصحفيين والفنانين والمثقفين العرب هذا المؤتمر .. وأقول لكل من يقف خلف هذا العمل العملاق الذي يعد هو الأكثر أهمية بالنسبة للمجتمعات العربية من أجل الحفاظ على الهوية والفكر العربي .. الذي ينكر بكل المعاني أي نوع من التعصب والتطرف الفكري .. ولا يؤمن إلا بالسلام وحرية الرأي والتعبير . وحرية الإعتقاد .. يؤمن بالوطن وحقوقه علينا .. يأتي هذا المؤتمر في هذا الوقت ليكون داعما أساسيا للثقافة والفنون والآداب والتراث العربي العريق
مهرجان إسكندرية الدولي للإبداع الأدبي برعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة والهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة
13
14
15
16
مارس 2020
الدول المشاركة بمهرجان إسكندرية الدولي للإبداع الأدبي مارس ٢٠٢٠
مصر
العراق
لبنان
السعودية
سوريا
البحرين
المغرب
الجزائر
تونس
ليبيا
السودان
الأردن
فلسطين
.
انجلترا
امريكا
ألمانيا
المجر
ماليزيا
فرنسا
.. يحضره وزيرة الثقافة ومحافظ إسكندرية ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ورئيس الاقليمية العامة لتنشيط السياحة ورئيس جامعة إسكندرية وسفراء بعض الدول المشاركة وقامات أدبية من كل محافظات مصر ودكاترة وأساتذة الجامعات والعمداء و الوكلاء وفنانين وشخصيات عامة
..
الغرض منه تفعيل دور مصر الثقافى بين الدول تنشيط الحركة الثقافية ، تنشيط السياحة ، الانفتاح على ثقافات أخرى وتوطيد أواصر الود والتراحم بين دول الوطن العربي التى أمرنا الله بها
تتم فاعلياته فى كل من
مكتبة الاسكندرية
قصر ثقافة الشاطبي
قصر ثقافة الأنفوشي
نادى الأوليمبي
نادى الإتحاد السكندري
نادي أصحاب الجياد
المعهد الديني بالأزهر
المركز الثقافي الجزويت
مكتبة دار المعارف
الشباب والرياضة
هذا بجانب 3 زيارات سياحية مجانية
معرض كتاب على هامش فاعليات المهرجان
شكرا لرئيس المهرجان الأستاذة الفاضلة . نادية فتيحة
شكرا لرئيس لجنة الإعلام الصحفي .صابر العقاري
شكرا لمعالي اللواء المحبوب/أسامة عصمت الشناوي
مساعد وزير الداخلية بجمهورية مصر العربية
شكرا للكاتب العراقي . علي عزيز الكاشف . الذي أعلن عن إستقبال دولة العراق للمهرجان القادم
أخيرا أقول علينا أن نحافظ على أبنائنا من أجل الحفاظ على أوطاننا
علينا أن نزرع في عقول الصغار الأمل والحلم والطموح ونقف خلفهم من أجل تحقيق ذاتهم على تلك الأرض العربية
علينا أن نزرع فيهم حب الوطن والإنتماء إليه .. علينا أن نعلمهم كيف يحبون أوطانهم وكيف يحترمون معتقدات الأخرين .. علينا أن نعلمهم أن الإختلاف في بعض الأراء لا يدفع بنا للكراهية أو العداء مع أحد .. إنما الإختلاف يكون واجبا في بعض الأوقات من أجل إتخاذ قرار يصب في المصلحة العامة
تابع التغطية الإعلامية
الصحفية إيمان حمدي محمود
الصحفي إسلام شرف
محمد شفيق مرعي
جمهورية مصر العربية
المرشح المصري لجائزة أفضل إعلامي عربي
ت
***********************
***********************








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق