أغصان أشجارٍ
تجود بظلها
تجود بظلها
بين المزارع
هلَّ عطر عبيرها
هلَّ عطر عبيرها
مرَّت عيون
قد رمتني بلحظها
تدنو على استحياء
وتنأى بشقها
سهم أصاب بقوةٍ
رغم ستر رموشها
صمت يزف النبض
من شريانها
نظرةٌ خجلى
أخبرتني بشوقها
أرست دموعي
فوق جسر جفونها
عيني تتوق
لأن أُطَوِّق خصرها
فلعيني بان
كغصن بانٍ قدها
كم كنت أصبو
أن أعانق كفها
واليوم تفضي
بطرف عين سرها
أخبروها أنني
الآن أعشق طيفها
... بقلمي/ عزت جعفر( مصر )..
قد رمتني بلحظها
تدنو على استحياء
وتنأى بشقها
سهم أصاب بقوةٍ
رغم ستر رموشها
صمت يزف النبض
من شريانها
نظرةٌ خجلى
أخبرتني بشوقها
أرست دموعي
فوق جسر جفونها
عيني تتوق
لأن أُطَوِّق خصرها
فلعيني بان
كغصن بانٍ قدها
كم كنت أصبو
أن أعانق كفها
واليوم تفضي
بطرف عين سرها
أخبروها أنني
الآن أعشق طيفها
... بقلمي/ عزت جعفر( مصر )..
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق