الجمعة، 28 فبراير 2020

حبيبي شهيد \ للشاعرة\ سميرة رمضان| عزف الأقلام

أيقظتَ نبضا بقربك اتقدا
أما علمتَ إحساسي في بعدكَ جمدَ
وأصبحَ الشوقُ لذاك القلب يسألهُ
عن الحنينِ الذي جعلَ قلبيَّ رغدا
أتزرعْ العشقَ وتنسى كيفَ تحرسهُ؟
وتنسى إحساسا بعدَ هجرانكَ ابتعد
قدْ كنتَ حلما وقدْ ضجتْ شمائلكَ
لكنَّ اهتمامك لذلك القلب قدْ أسعدَ
تتوهجُ الامالُ والاحلامُ رافلةٌ
لتصبحَ عيناكَ لتلكَ الروحِ معبدَ
هلْ نسيتَ القلبَ الذي قدْ كانَ يندهكَ
ونسيتَ الهمسَ الذي بالروحِ قدْ خلدَ
أنا للوفى ما زلتُ احضنهُ
وإن قلبي بالصدقِ لأجلكَ وعدا
إنْ كانَ تقديسي للحبَِ يروه مهزلةٍ
فكلَُ قلبٍ جامدٍ لا أرى فيهْ موردا
قالو ا لي لا تهوي قلتُ لستُ مخيرة
لكنكَ لو ابتعدتَ عني أنا
أسمعُ لك دائما صوتَ الصدى
أحببتكَ فهجرتَ الأيكَ مختصرا
وبقيتُ وحدي والموتُ رحلَّ السندا
ياغاليا أنَّ الدارَ تندهكَ
يا شهيد الحقِ
لأجلكَ اعتنقتُ الصبرَ والجلدَ

****************************

سميره رمضان

**********

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة