الأديب الكبير هاشم محمود
كاتب مفتون بحب الوطن
تظل ارتريا العمودي الفقري لجميع أعماله
بدأها بادال أول معركة في الثورة الارترية وتدرج الي تقوربا المعركة التي ثبتت الثورة وأكدت علي علو كعبها وهي في بدايتها
ثم دخل اسمرا في مجموعة قصصصية ذات طابع متنوع مابين الطفولة والجامعة مساحات تأمل وتفكير عميق وكشف خلالها عن أولي خطه الأدبي العاشق للوطن
ثم ابهر في عطر البارود الرواية الشيقة التي عكست حياة اللجوء والتشرد والتي حازت علي العديد من الجوائز ورشحت من قبل مختصين لتكون عملا سينماءيا تاريخيا.
وقد عبرت أيضا الرواية عن مدي قوة عزيمة الانسان الارتري وثبات الثورة حتي تكللت المصيرة بالنصر المبين
كاول ثورة تحررية تستعيد كامل التراب الارتري وتضع العالم أمام خط تراجع بعد ما ضمت ظلما وقسرا الي اثيوبيا في مثال نادر الحدوث
ثم كتب المجموعة القصصية الاخيرة الانتحار علي أنغام الموسيقي التي كانت تحفة قدمها الكاتب في حل مشاكل المراءة العاملة ومسجلًا مواقف خالدة لتاريخ الثورة الارتري
وقدم معاني المبادئ والقيم التي ضخك عليها أقوام فضحكت عليهم الأيام .
وتساءل كثيرًا عن هموم الوطن والمواطن بل
دعم الوحدة الوطنية للشعب الارتري وتمني الحفاظ عليها
فكانت (مندفرا ) الصمود
واغردات التاريخ
ودنكاليا الماضي الجميل
وارتريا المستقبل
انه كاتب يعشق الوطن بكل تفاصيله وافراده يحترم الرعيل الأول الآباء والأجداد ويخلد ذكراهم. يحب أصدقاءه وأقرانه ويذكرهم بأعماله. يدعم الشباب بكتاباته وكذلك المرأه.ولذلك ليس بغريب أن يلقب بكاتب وطن.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق