بداية كل الشكر والتقدير والاحترام لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى وأدعو الله أن يطيل فى عمره ويحفظة لنا ولمصر وللأمة العربية
فقد خفف عننا الحزن وألم فراق الرئيس الأسبق مبارك عندما قرر الرئيس السيسى أن تكون الجنازة جنازة عسكرية تقديرا لهذا الرجل والحداد 3 أيام ويكفينا أن التاريخ أعطى مبارك حقه
سيقول التاريخ آن الرئيس الاسبق / حسنى مُبارك صاحب العديد من الإنجازات العسكرية والمدنية لمصر ، ولابد لنا هُنا أن لا ننكر أن قرار التخلى ذاته حمى مصر ومُكتسبات شعبها الكريم من أضرار لم يُكن يعلم مداها إلا الله عز وجل.
وإن كان مبارك قد أشهد التاريخ فى بيانه قبل الأخير لشعب مصر على ما له وما عليه طوال مسيرة حُكم زادت عن 29 سنة وإن كان قد أعلن فى نفس الخطاب أنه حز فى نفسه تصرفات بعض من بنى وطنه
وأن مبارك قد اعترف بحدوث بعض الإخفاقات أيضاً فى خطابه الأخير للأمة المصرية، وهى أخطاء – ووفقاً لاعترافه - طبيعية تقع فيها جميع الأنظمة السياسية فى جميع البلاد، وأعتقد أننا كُنا قادرين على تصويبها.
لقد حاولنا تلويث الرجل بالزواج من فنانات على غرار تلويث عبد الحكيم عامر.. ولم نجد دليلا واحدا، ولا أبناء غير شرعيين كما زعم البعض، ولا عشيقة شابة على غرار كلينتون.. كلها إشاعات ، وأكاذيب لا أساس لها. ثم أضفنا أصفارا عديدة إلى حسابات الرجل حتى وصل المزاد إلى تحويل واحد وصلتنى أوراقه وتفاصيله على الإنترنت، وأشارت إليه جريدة الوفد بمبلغ 620 مليارا من الدولارات.. أى ضعف ثروة بيل جيتس عشرين مرة.. أو ثلث ميزانية الولايات المتحدة الأمريكية بالكامل، أو نصف مبيعات البترول لكل دول أوبك لمدة خمس سنوات.. أو ضعف خسائر اليابان من الزلزال والتسونامى الأخير بكل تداعياته من انفجار المحطتين النوويتين، هل وصلت بكم السذاجة لهذه الدرجة.. المهم لقد خرجت المخابرات الأمريكية وقالت إن ثروة مبارك لا تزيد عن3 مليارات دولار، لقد استمرأت الفضائيات اتهام مبارك خلال أحداث الثورة بالبطء فى الاستجابة لمطالب المصريين.. وكنا بكل أسف حماسا للثورة نصدقهم ونؤمن على رأيهم، بل ونردده كالببغاوات.
مبارك: هو أحد أبطال حرب أكتوبر73 المجيدة، وتتدرج في العديد من المناصب العسكرية بالقوات المسلحة، واختاره الرئيس الراحل أنور السادات ليكون نائبا له وبعد مقتله تولى مبارك الحكم عام 1981.
وكانت الأوضاع بالبلاد متدهورة ولا يوجد بنية تحتية، فاتجه مبارك إلى سياسة مصر الخارجية لتوفيق أوضاع مصر مع دول العالم، وعمل على استعادة أرض سيناء، وبعد ذلك اتجه إلى الأوضاع الداخلية فقام بإنشاء العديد من المدارس والمستشفيات والمصانع وبناء المدن الجديدة، وكان يحترم أحكام القضاء، وتوافرت الكهرباء والماء.
وفي عهد مبارك أيضا جاء المستثمرون إلى مصر وأقاموا العديد من المشروعات التي وفرت الكثير من فرص العمل للشباب، وعندما خرج الشعب يوم 25 يناير للمطالبة بالتغيير فاستجاب لهم، وأقال الحكومة وأقال العديد من قيادات الدولة، وعندما أصر الشعب على موقفه وطالبه بالرحيل تقدم باستقالته تلبية لمطالب الثوار.
أما مرسي:- عندما تولى مرسي الحكم وحلف اليمين وأقسم أنه سيحترم الدستور والقانون وبعد ذلك لم يعمل بهذا القسم؛ لأنه كان لا يحترم أحكام القضاء، وعد الشعب بوعود كثيرة وتكلم عن مشروعات ومنها مشروع النهضة، الذي لم نر منه شيئا تحقق على أرض الواقع، فهو كان مجرد حاكم رمزيا للبلاد أما الحاكم الفعلي للبلاد فكان مكتب الإرشاد، فكانت جميع القرارات تصدر منه.
شاهدنا أخونة لجميع مناصب الدولة وإقصاء لجميع من لديهم كفاءة وخبرة بالعملية السياسية، مرسي كاد أن يضيع أرض سيناء؛ بسبب قلة حكمته وحنكته بالعملية السياسية، وأيضا حلايب وشلاتين، انقطعت في عهده الكهرباء والماء بصفة مستمرة واختفت المواد البترولية وقلة فرص العمل وفر المستثمرون والسائحون من البلاد، ونتج عن ذلك تدهور الاقتصاد والسياحة.
أما الجزء الأهم في المقارنة أن التاريخ قال كلمته اليوم والفرق بين الزعيم مبارك رجل الدولة وبين الجاسوس مرسى وجماعته فمبارك رجل عسكرى رجل دولة وبعد وفاته قال التاريخ كلمته وتم عمل جنازة عسكرية حضرها العالم
وأدعو الله أن يتغمده فسيح جناته ويرحمه رحمة واسعة
فقد خفف عننا الحزن وألم فراق الرئيس الأسبق مبارك عندما قرر الرئيس السيسى أن تكون الجنازة جنازة عسكرية تقديرا لهذا الرجل والحداد 3 أيام ويكفينا أن التاريخ أعطى مبارك حقه
سيقول التاريخ آن الرئيس الاسبق / حسنى مُبارك صاحب العديد من الإنجازات العسكرية والمدنية لمصر ، ولابد لنا هُنا أن لا ننكر أن قرار التخلى ذاته حمى مصر ومُكتسبات شعبها الكريم من أضرار لم يُكن يعلم مداها إلا الله عز وجل.
وإن كان مبارك قد أشهد التاريخ فى بيانه قبل الأخير لشعب مصر على ما له وما عليه طوال مسيرة حُكم زادت عن 29 سنة وإن كان قد أعلن فى نفس الخطاب أنه حز فى نفسه تصرفات بعض من بنى وطنه
وأن مبارك قد اعترف بحدوث بعض الإخفاقات أيضاً فى خطابه الأخير للأمة المصرية، وهى أخطاء – ووفقاً لاعترافه - طبيعية تقع فيها جميع الأنظمة السياسية فى جميع البلاد، وأعتقد أننا كُنا قادرين على تصويبها.
لقد حاولنا تلويث الرجل بالزواج من فنانات على غرار تلويث عبد الحكيم عامر.. ولم نجد دليلا واحدا، ولا أبناء غير شرعيين كما زعم البعض، ولا عشيقة شابة على غرار كلينتون.. كلها إشاعات ، وأكاذيب لا أساس لها. ثم أضفنا أصفارا عديدة إلى حسابات الرجل حتى وصل المزاد إلى تحويل واحد وصلتنى أوراقه وتفاصيله على الإنترنت، وأشارت إليه جريدة الوفد بمبلغ 620 مليارا من الدولارات.. أى ضعف ثروة بيل جيتس عشرين مرة.. أو ثلث ميزانية الولايات المتحدة الأمريكية بالكامل، أو نصف مبيعات البترول لكل دول أوبك لمدة خمس سنوات.. أو ضعف خسائر اليابان من الزلزال والتسونامى الأخير بكل تداعياته من انفجار المحطتين النوويتين، هل وصلت بكم السذاجة لهذه الدرجة.. المهم لقد خرجت المخابرات الأمريكية وقالت إن ثروة مبارك لا تزيد عن3 مليارات دولار، لقد استمرأت الفضائيات اتهام مبارك خلال أحداث الثورة بالبطء فى الاستجابة لمطالب المصريين.. وكنا بكل أسف حماسا للثورة نصدقهم ونؤمن على رأيهم، بل ونردده كالببغاوات.
مبارك: هو أحد أبطال حرب أكتوبر73 المجيدة، وتتدرج في العديد من المناصب العسكرية بالقوات المسلحة، واختاره الرئيس الراحل أنور السادات ليكون نائبا له وبعد مقتله تولى مبارك الحكم عام 1981.
وكانت الأوضاع بالبلاد متدهورة ولا يوجد بنية تحتية، فاتجه مبارك إلى سياسة مصر الخارجية لتوفيق أوضاع مصر مع دول العالم، وعمل على استعادة أرض سيناء، وبعد ذلك اتجه إلى الأوضاع الداخلية فقام بإنشاء العديد من المدارس والمستشفيات والمصانع وبناء المدن الجديدة، وكان يحترم أحكام القضاء، وتوافرت الكهرباء والماء.
وفي عهد مبارك أيضا جاء المستثمرون إلى مصر وأقاموا العديد من المشروعات التي وفرت الكثير من فرص العمل للشباب، وعندما خرج الشعب يوم 25 يناير للمطالبة بالتغيير فاستجاب لهم، وأقال الحكومة وأقال العديد من قيادات الدولة، وعندما أصر الشعب على موقفه وطالبه بالرحيل تقدم باستقالته تلبية لمطالب الثوار.
أما مرسي:- عندما تولى مرسي الحكم وحلف اليمين وأقسم أنه سيحترم الدستور والقانون وبعد ذلك لم يعمل بهذا القسم؛ لأنه كان لا يحترم أحكام القضاء، وعد الشعب بوعود كثيرة وتكلم عن مشروعات ومنها مشروع النهضة، الذي لم نر منه شيئا تحقق على أرض الواقع، فهو كان مجرد حاكم رمزيا للبلاد أما الحاكم الفعلي للبلاد فكان مكتب الإرشاد، فكانت جميع القرارات تصدر منه.
شاهدنا أخونة لجميع مناصب الدولة وإقصاء لجميع من لديهم كفاءة وخبرة بالعملية السياسية، مرسي كاد أن يضيع أرض سيناء؛ بسبب قلة حكمته وحنكته بالعملية السياسية، وأيضا حلايب وشلاتين، انقطعت في عهده الكهرباء والماء بصفة مستمرة واختفت المواد البترولية وقلة فرص العمل وفر المستثمرون والسائحون من البلاد، ونتج عن ذلك تدهور الاقتصاد والسياحة.
أما الجزء الأهم في المقارنة أن التاريخ قال كلمته اليوم والفرق بين الزعيم مبارك رجل الدولة وبين الجاسوس مرسى وجماعته فمبارك رجل عسكرى رجل دولة وبعد وفاته قال التاريخ كلمته وتم عمل جنازة عسكرية حضرها العالم
وأدعو الله أن يتغمده فسيح جناته ويرحمه رحمة واسعة
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق