الأربعاء، 12 فبراير 2020

القدس تناديكم ياعرب فهل من مجيب؟


كتبه أ/ خالد صالح العميسي.

القدس تدعوكم تستغيث بكم ياعرب لحمايتها وإنقاذها من مؤامرة صفقة القرن الخبيثة، القدس لاتريد تعاطفكم فقد ملت ذلك منذ سنوات، القدس تريد وقوفكم بالفعل لابالقول، فثورة التعاطف مع القضية الفلسطينية هي ثورة مؤقتة سرعان ماستنتهي وتزول، ولن يكون لها أثر ملموس في إنقاذ القدس،،، القدس تحتاج الى قوة ورجال لحمايتها، وكما تعلمون بأن مايسعون إليه في صفقة القرن ليس بجديد، بل هو هدف مخطط له ومدروس منذ سنوات؛ هذه الصفقة اللعينة هي إمتداد وتجسيد لوعد بلفور والجميع يعلم بذلك الوعد المشؤم وعلى ماذا ينص، وهاهم يسعون لتحقيقة ولكن بصورة مختلفة عبر العروض المغرية بطريقة البيع والشراء كصفقة رابحة لهم ! فأخبروني أيها العرب المتعاطفون ماذا أنتم فاعلون تجاه تلك القضية والملف الفلسطيني ؟؟ وهل ستلبون النداء ؟ أم أن الصفقة ستمضي كما مضى الملف الفلسطيني ؟ أجيبوا ياعرب ماذا أنتم فاعلون ؟ هل سيكون لكم دور إيجابي مشرف وحاسم؟ أم أن دوركم سيظل كما هو لن يختلف عما قدمتموه منذ عقود؟ حيث لم يكن لكم أي دور فعال وإيجابي سوى إظهار التعاطف والشجب والتنديد والرفض عبر الشعارات المكتوبة على اللوحات القماشية، والخروج بمظاهرات وكأن الأمر أصبح مألوف لديكم، حسب ما إعتدتم عليه طوال سنوات، إلى جانب التباكي عبر وسائل التواصل الإجتماعي بمنشورات وصور معبرة؛ وكأن الأمر متوقف على تلك الأدوار التي تقومون بها، وبأنها كل ماتستطيعون تقديمه تجاه تلك القضية؛ هل تعتقدون بأن فلسطين ستحررونها بتعاطفك وشجبكم وتنديدكم ؟ ياللعار الى أي حال وصلتم ياعرب !!

كاتب صحفي وإعلامي - اليمن



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة