هذه قناعتي وهذا إيماني ،
اليوم ، أتحدث عن رجل رحل ولم يبقى لنا منه شئ إلا أنه سيظل خالدا في أعماقنا وقلوبنا حتى قيام الساعة ،، نعم
وسيذكر التاريخ ما لنا وما علينا ، وسيظل التاريخ شاهدا على ما قدمه الرئيس الراحل ، محمد حسني مبارك ، رئيس جمهورية مصر العربية الأسبق ، الذي قضى سنوات عمره في خدمة هذا الوطن ، والأمة العربية ، مدافعا عن أمنها وكرامتها بكل قوة ، صامدا في مواقفه مع العدو الصهيوني دفاعا عن القضية الفلسطينية وهويتها ،، ظل طيلة حياته يسعى لجمع العرب من أجل هدف واحد وتحت لواء واحد ،، من أجل السلام والإستقرار للأمة كلها ،، سيظل التاريخ شاهدا على ما قدمه هذا الرجل ، من تضحية وفداء لتلك الأرض ، عاش مدافعا وبكل شرف وفخر لكل مواطن عربي ، عن القضية الفلسطينية ، قدم للأمة كلها وترك بصمة واضحة محفورة في قلوب كل العرب نتج عنها السلام الذي ظل لأكثر من ثلاثون عاما ، حسني مبارك الأب والأخ والقائد ، الذي حمل على عاتقه مسؤولية كبيرة وثقيلة ،، فكان وبكل فخر نعم القائد في الحرب والسلام ، وقد أحبه كل من عرفه ، وهذا يوم الوداع ،، قد نشاهد الحزن الذي خييم على الأمة بأكملها ، فكان ولا بد أن نؤكد على وطنيته وشجاعته في كل قراراته ألتي إتخذها من أجل مصلحة المواطن والوطن ، فتحية تقدير وإعتزاز للرئيس المصري الأسبق ، محمد حسني مبارك ، الذي رحل عن عالمنا في يوم من خير الأيام وأحبها عند الله ، رحم الله فقيد الأمة العربية بأكملها ،،
محمد شفيق مرعي
المرشح المصري لجائزة أفضل إعلامي عربي في العالم
26/2/2020
***********************
***********************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق