الاثنين، 24 فبراير 2020

(القدس بين التهويد والعويل)



فلسطين : تلك البقعة الطاهرة ،الأرض المقدسة ألتي عانت كثيرا منذ أمد بعيد وهى تعاني ، تواجه الصعاب وحدها لم يأتي يوم فقد فيه أبنائها الأمل في إستعادتها ورد إعتبارها وكرامتها ،، أرض السلام تحولت إلى بحور من دماء الأبرياء من الأطفال والشباب والفتيات والنساء والشيوخ ،، منذ أمد بعيد تحولت فلسطين بكل مواطنيها إلى دروع تدافع عن نفسها وعرضها وشرفها وكرامتها (بدون سلاح) جعلوا من أياديهم الطاهرة والحجارة البائسة ،، أسلحة فتاكة يواجهون بها العدو الأكبر للإنسانية ،، صناع الماثونية والصهيونية العالمية ،، صناع الإرهاب وجرائمه المنظمة ،، أعداء السلام من البداية حتى النهاية ،، لن أطلق عليهم كلمة كيان صهيوني فكلمة كيان لا يصح أن يأتي بعدها كلمة صهيوني أو ماثوني إنه من المؤسف حقا أن تظل تلك الأمة تعاني وحدها يتألم كل من يعيش فيها ، فالمحتل لا يفرق بين براءة الأطفال وطلقات السلاح ، لا يعرف معنى الدموع ألتي تنجرف من عيون الأطفال على حلمهم الذي لم يعيشوه ، على وطنهم الذي لا يملكه ، على حقهم الذي سلب منهم دون أي إرادة ، حقهم في العيش بسلام وأمن ،، فلسطين ، الوطن الذي شاب قبل أوانه ، تلك الأرض ألتي لم نعد نشعر بتأثيرها في مجتمعنا العربي ، وعجبا لأكثر من ثلاثون دولة لا يملكون الإرادة للدفاع عن الأرض والهوية العربية لن أقول الإسلامية بل أرض الحضارة القبطية واليهودية ، أرض يحاولون بكل الطرق من أجل إخفائها ، لم يريدوها هى فقط بل إنه المخطط الماثوني من أجل إسقاط الأمة بأكملها صراع مستمر على أرض عربية ، أرض أخشى عليها أن تفقد هويتها بسبب تغيبنا عنها ،، فكل يوم يزداد العدو توغل ووقاحة وصلة به إلى قتل الأبرياء في المسجد الأقصى ، قتل الأطفال بلا رحمة إغتصاب النساء والفتيات سلب وهتك الأعراض ،، أين الإنسانية أين المنددون أين من ينادون بحقوق الإنسان ، أين الأمم المتحدة والجامعة العربية ، اليونيسيف ، واليونيسكو
أين منظمات حفظ السلام ، أين اليهود الحقيقيين ، أين المسيحين والمسلمين الحقيقيين ، أين المتجددون الذين يأملون في إستعادة أرضهم ووطنهم وكرامتهم ،، أليس فينا ولا منا من يقول كفى ،، أليس فينا من يقول للعدو يكفينا هذا القدر ، أما آن لتلك الأرض أن تعود إلى أحضان أهلها وكأنها وليدة يوم عرسها ،، فلسيطين يا كل الأطياف عذرا فقد أختفى الحياء معك ، حتى السلام سافر معك ، فكل جميل سافر معك ، لم يبقى لنا إلا ضمير يؤلم حكامنا وقاداتنا ، ضمير يصرخ كل يوم ،، أمل في يوم قد يأتي ونعود إلى سابق عهدنا ،، ونستعيد أرضنا وكرامتنا وعزنا ،، سلام على تلك الأرض الطيبة حتى قيام الساعة وتحية تقدير لأطفالها جنودها قنابلها الموقوته ألتي كتب عليها أن لا تعيش طفولتها كباقي الأطفال ،، أخيرا أقول لكل إنسان يحمل بقلبه ذرة من الخجل ،، تجاه تلك القضية لا تيأس من روح الله وأعلم أن الأرض لله والوطن للجميع ،، سيأتي اليوم الذي يعود فيه والأرض إلى أبنائها ،،،

محمد شفيق مرعي
جمهورية مصر العربية
المرشح المصري لجائزة أفضل إعلامي عربي في العالم


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة