الاثنين، 24 فبراير 2020

أنا والكبرياء | للشاعرة| سميرة رمضان| عزف الأقلام

إني انتظرتكَ في الصباح الباكرِ
لأن خيالك يجولُ ضمن مشاعري
وهذا قلبي ما زال يرجو حضوركَ
لأنكَ الحلم الذي زها بخواطري
بين السطورِ خبأتُ ألوان الهوى
وقلتُ تعال يا من أراك بناظري
لا تبتعدْ عني فالحنان دافقٌ
حولي لتزهو كلُّ مزاهري
كلُّ المودةِ مسجونة في خافقي
و أنسام هواك أنتشى به عمري
فخفقة الحب تسعدنا بنشوتها
والحلم معه يضحكَ لهُ قدري
فتصبحُ الروح كضوءِ الشمس مشرقةٌ
فنشربُ الشهدَ ونزوبُ من السكرِ
ليس قلوبنا صحراء لنسجنها
لو جاء الحبَُ قلنا يا نار الهوى استعري
لما هجرتني رحلتْ معاك خاطرتي
وبت أذوبُ بالذ كرى التي تجري
لكنَّ خريفي اشتعلتْ فيه نبضتك
لأنَّ ربيعكَ يعيش في الحذر
يا منْ زرعتَ الحبَّ ضمن مشاعري
لقد ذكرتني بأيامٍ ماتَ بهِ صبري
******************************
سميره رمضان
********


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة