الأحد، 23 فبراير 2020

روعة الروائع



عادل شلبى يكتب

ان الحياة لجميلة رائعة فهى مهداة من رب حكيم عليم خبير نعم ان الله قد خلق الانسان فى هذا الكون كى ينعم بكل حق وعدل ويجنى ثمار صدقه فى العمل من أجل هذا الهدف السامى وهى عبادة الله الواحد الأحد فنحن فى كل هذا الكون وفى وطننا العربى خاصة الذى حباه الله بكل النعم الظاهرة والباطنة والذى تجلى الله على أرضه نعم وطننا العربى ومعتقده الاسلامى هو قمة الروعة والروائع مجتمعة فى هذا الكون بل فى كل الأكوان التى خلقها فى سخرة عبادة الموحدين لذات جلالة ولم نرى روعة المكان ولا روعة الزمان الا فى وطننا العربى الكبير الذى يحمل لنا عبق الأصالة والتاريخ مع القصص والحكايات والأمثال العتيقة التى خلفتها الأجيال جيلا بعد جيل نعم الوطن العربى وما يمتاز به فانه هو أساس كل العالم فى كافة الأمور الحياتية وحتى الأن نجد هذه الأثار الاجتماعية فى قصص وأدب كل العالم من حولنا انها الروعة روعة المكان والزمان ولا مقارنه بينه وبين أى مكان على الكرة الأرضيه بما حباه الله من روعة لا مثيل لها على الاطلاق فى كل العالم من حولنا فبداية الخلق كانت عندما نزل ابو البشر أجمعين سيدنا أدم الى هذه الأرض المباركة أرض الله والدين الاسلامى الذى نزل على هيئة رسالات وعلى مراحل وعلى كافة الأنبياء مع اختلاف المراحل التاريخية المختلفة بينهم نعم حقائق علمية وتاريخيه أثبتتها كل الحقائق العلمية والتاريخية ولم يحرفها الا كل جاهل غبى حاقد على كل البشرية نعم الحق نور مضىء لكل من له قلب منيب يهفوا الى كل حق ويسعى اليه وينتهج منهاجه بفطرته السليمة النقية التى فطره الله عليها نعم روعة الروائع فيما نراه ومن قديم الأزل الصراع الحتمى بين كل الأمم فى تسلطهم على هذا الوطن بما له من أهمية جغرافية واستراتيجية لكل العالم من حولنا نعم انها الروعة وروعة الروائع ما نحن فيه وبكل رضا تام بكل المقادير التى قدرها الله لنا ولكل من حولنا فالرجوع الى الحق ونشره مع كل عدل لهو الأهم فى هذه الأيام كى نثبت لكل من حولنا من عوالم مختلفة أن الحف واحد والنور واحد ولا أمثله لهم أخرى على الاطلاق ومن يقول أو يعتقد غير ذلك فهؤلاء هم المرجفون هؤلاء هم المغيبون هؤلاء هم المنافقون الذين يريدونها عوجا على الدوام نعم ولما لا والحق ظاهر لكل العيان وظاهر لكل لب سليم وقلب منيب يخشى الله ويخشى كل حق ويعمل على نشره مع كل عدل بين كل البشر وفى كل العالم وهذه هى الرسالة التى يجب أن نكون عليها جميعا ونعمل لها جميعا محبة فى كل البشر دون تفرقة ودون اكراه كما فعل أسلافنا وأجدادنا فى السابق وحملوا مشاعل النور الى الغرب والشرق والى كل مكان على هذا الكوكب روعة الروائع ما نحن فيه فى هذا الوطن المسمى بالعالم القديم العالم الأم لكافة كل العالم من حولنا حقيقة لا مثيل لها فى كل العالم من حولنا روعة الروائع وسعى كل العالم من حولنا لامتلاكه وامتلاك كل ثرواته ومن قديم الأزل ومازال الصراع قائما ولم ولن ينتهى الا بنهاية هذا العالم من حولنا فى معركة ستكون هى ما قبل النهاية المحتمة حقائق معتقدية يثبتها التاريخ البشرى ومن قديم الزمان وسنة الزمن مع الارادة الربانية تسير وفق المعايير المكتسبة من النفوس الضالة المضلولة التى تنشر كل فساد من أجل تقريبنا الى المنتهى وفناء كل هذا العالم من حولنا فى غياب كل حق ونور وعدل ونشر كل باطل وفساد وظلمة نعم عندما تحكم النفوس الامارة بالسوء فى كل العالم ينتشر كل جهل وغباء للقضاء على كل حق وكل عدل وكل نور ولكن هيهات لما أرادو وهيهات هيهات لما يريدون فالحق أبدى والنور لا ينطقىء أبدا لأن الحق والنور هو الخالق لكل الكون بمن فيه وكل الأكوان من حولنا روعة الروائع ما نحن فيه كعرب نور وحق وعدل الى الأبد نعم فاذا اتبعنا هذا النور وهو الحق وتطبيق كل عدل فى هذه الحياة لوصلنا الى الغاية وكل الغايات والأهداف التى تسمو بها النفس والروح لهذا الكون بكل من فيه روعة الروائع فى اتباع كل حق وكل عدل يجعل الحياة فى نور سرمدى

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة