الثلاثاء، 18 فبراير 2020

.وداعٌ رهن إجابه..| بقلم| صبــــري رشـــاد| عزف الأقلام

وداعٌ رهن إجابه....!!!
عذرا إن جئتك لأقول وداعاً أحمل
أوراق السفـــــــر..
إن سأل فؤاااااادك..
ففؤااااااادي يجيب..
فشلتُ أن أجد لأيامي بمحرابــــــك
ليلة أقضيها بسلام..
عجزت أن أجد بعينيك الأطيــــاف
السبع للمطـــــــــرِ..
أنا بين سطورفي دفاتر كنت أكتبك
قصائــــــــــــــــــد ..
يحملها الموج فيتوهج يصبـــــــــح
في الليـــــــــــــــل..
وفي الفجــــــــــــر
ثــــــــــــــورة .....وإعصــــــــــار
يحملها الطيرفيتغنى كي تصل إليـك
وكأنها تعزف بالوتر..
أخبرتــــك أني أحببتك
بديـــارالعشاق عشقتك
وهويتـــــــــــــــــــــك
أخبرتك سيدتـــــــــــي
لا حبٌ ينمو فيزهر في خصــــــب
جــــــــــــــــــــــــــاف
لاحبٌ تحت ظلالٍ من الكذب يبقـى
أخبــــــــرك الآن..
ما عاد هواك يأتيني كزائـــــــــــــر
بالشفــــــــــق
أو الغســــــق
ما عاد من فوق مآذنك يناديني لأقيم
شعائــــــــــــر..
أجراسك مبحوحة من الصدأ صداها
لا يأتي برنين ..
صلبانـــــــــك
منابــــــــــرك
حتى نيران معابدك المشتعله فــــي
وقت غـــروب
ما عادت تشعل بفؤادي حنيــــــــن
يملؤني الشك
ما عاد بعينيا هواك أراه يقيــــــــن
كم كانت في جسدِي تسير الــروح
معربدة تشرب من خمرك..
ما عاد الجسد يشتاق لعطر يفــوح
بيسمينك..
فؤادي ما عاد يسمع لرسائل همسك
ترتيــــــــــــل
اوتارك ما عادت تطربنــــــــــــي
ما عادا صهيلك أونغمك يحرك في
جسدي الروح فيحيني..
حدثتك أني رأيت الموت في حديثك
بصبغة الوان الطيف..
في السفر وحيدا مع طيفــــــــــــك
في السفر بعد لقاءك ترحــــــــــالا
فيــــــــــــــــك..
إن تقرأ عينيك قصائد بحـــــروفٍ
يكتبها قلمي ..
فللحب أكتب..
لا أكتب فيك..
حسبتك قدري فما كان لقــــــدري
يودعني ويرحل تاركني أصطلــي
في الظل النـــــــار...
حسبتك سحابة ظل تسقطك سمائــي
مطــــــــــــراً...
تحملها الريح لتروي تشق شفتيـــــا
فيذهب ظمئي..
أخبرك أنك أجمل ما إبتليت بالعمر
روحــــــــــي..
فرافقني طيفك في سفــــــــــــــري
فما أجمل طيفك..
إذ كان أنيس الوحدة..
يا أنت ما عدت أناديك أنااااااااااااااا
رأيت بسفري البعض لايزال يشاطر
الكـــــــــــــــل..
إما سعـــــــادة
أوحـــــــــــزن
فأحب فؤادي يشاطرك عقوبتـــــــه
فما أصعب قول شفتيك إذ جــــاءت
بحديثها قائلــــة..
أن العشق بفؤادي وحدي عشق يبدأ
بالوهم فعاش خيال..
فإن حق القول لشفتيك فتخبرنــــــي
هل مات العشق بقلب زليخــــــه إذ
أمسى الصديق سجينا..
أم مات بفؤاد القيس بزواج ليلــــى
إن كنت صادقة ...
تخبرني شفتيك ولو كذباً بجنـــــون
يمامه كليبيـــــــــــــــه
وجنون فؤادي العالق فيـــــك.....!!!!!
..................بقلم / صبــــري رشـــاد
......................القاهرة...مصــــــر



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة