مرة أخرى
حسن إبراهيم حسن الأفندي
حسن إبراهيم حسن الأفندي
أتأتي بالفصيح من الفصيح
وتنظم ما يريح من المريح
رجعنا مرة أخرى إليها
تداوي سيرة المختار روحي
محمد خير خلق الله إني
بكم ألقى مشاعر مستريح
وهل من كان مثلك مستحقا
وهل من جاء بعدك للمديح
بعدلك تضرب الأمثال فينا
تعلّم كل ذي فهم وضوح
وقلبك كان دنيا من حنان
وإحسان وإشفاق صريح
تطهّر قلبكم من كل رجس
ومن حقد ستور أو فضوح
تخيّرك الإله لنا رسولا
وسيرتكم لتشفي من قروحي
رحيما يا رؤوفا في عباد
أقاموا للقساوة من صروح
أحن إليك ما جنّت ليالي
بروحي من تحن إليه روحي
وجئت إليك أبكي من جديد
وأحكيكم من الألم البريح
فما عادت لنا سيّرٌ الأوالي
وكم يندى جبين من قبيح
سألت الله في قومي رضاء
يعيد لهم إلى عمل ربيح
فقد عادوا كما كانوا صغارا
وأخْيَرهم له خطو الكسيح
تجمّع حوله من كل شر
يقيده كما الأسد الجريح
ويقصر عننا هدف نبيل
ونعجز أن نرُدَّ أذى مشيح
بسنتكم بقرآن كريم
نعود ودون شك للصحيح
سألت الله غفرانا لذنبي
بأخطاءٍ تعربد بين سوحي
وأبكي ما الدموع لنا شفاء
وإن كانت تخفف من جروح
طموحي أن أراك ولو مناما
تردُّ إلي من أمل فسيح
فحقق يا إله العرش ظني
أنلني في رضاك من الطموح
وجنبني من النيران إني
أخافك ما بقيت إلى نزوح
وحاشا أن ترُدَّ لنا رجاء
وأنت الله في عفو صفوح
بحق محمد المختار كن لي
أيا الله في سندٍ مليح
أتاك أبي وأخواتي وأمي
وأصغرنا وفي صدرٍ ذبيح
فعاملهم بإحسان جميل
فعفوك غافر الإثم الكليح
وأنت لقادر تمحو خطايا
وإن تك كالجبال من الطليح
تقبلني إلهي يوم موتي
برحمات وإكرام سفوح
فذاك اليوم عبدك في جزوع
من الأحوال في جسد طريح
ولا حولٌ لنا إن جاء موت
سوى فرج من العطف المريح
وأنت لقادر إن شئت تعفو
فتذرو سيئاتي بعض ريح
بأمر منك يأخذني ملاك
إلى الفردوس في وجه صبوح
بشاشته تبدّل خوف نفسي
وتشفي للدمامل في جريح
رجعنا مرة أخرى إليها
تداوي سيرة المختار روحي
محمد خير خلق الله إني
بكم ألقى مشاعر مستريح
وهل من كان مثلك مستحقا
وهل من جاء بعدك للمديح
بعدلك تضرب الأمثال فينا
تعلّم كل ذي فهم وضوح
وقلبك كان دنيا من حنان
وإحسان وإشفاق صريح
تطهّر قلبكم من كل رجس
ومن حقد ستور أو فضوح
تخيّرك الإله لنا رسولا
وسيرتكم لتشفي من قروحي
رحيما يا رؤوفا في عباد
أقاموا للقساوة من صروح
أحن إليك ما جنّت ليالي
بروحي من تحن إليه روحي
وجئت إليك أبكي من جديد
وأحكيكم من الألم البريح
فما عادت لنا سيّرٌ الأوالي
وكم يندى جبين من قبيح
سألت الله في قومي رضاء
يعيد لهم إلى عمل ربيح
فقد عادوا كما كانوا صغارا
وأخْيَرهم له خطو الكسيح
تجمّع حوله من كل شر
يقيده كما الأسد الجريح
ويقصر عننا هدف نبيل
ونعجز أن نرُدَّ أذى مشيح
بسنتكم بقرآن كريم
نعود ودون شك للصحيح
سألت الله غفرانا لذنبي
بأخطاءٍ تعربد بين سوحي
وأبكي ما الدموع لنا شفاء
وإن كانت تخفف من جروح
طموحي أن أراك ولو مناما
تردُّ إلي من أمل فسيح
فحقق يا إله العرش ظني
أنلني في رضاك من الطموح
وجنبني من النيران إني
أخافك ما بقيت إلى نزوح
وحاشا أن ترُدَّ لنا رجاء
وأنت الله في عفو صفوح
بحق محمد المختار كن لي
أيا الله في سندٍ مليح
أتاك أبي وأخواتي وأمي
وأصغرنا وفي صدرٍ ذبيح
فعاملهم بإحسان جميل
فعفوك غافر الإثم الكليح
وأنت لقادر تمحو خطايا
وإن تك كالجبال من الطليح
تقبلني إلهي يوم موتي
برحمات وإكرام سفوح
فذاك اليوم عبدك في جزوع
من الأحوال في جسد طريح
ولا حولٌ لنا إن جاء موت
سوى فرج من العطف المريح
وأنت لقادر إن شئت تعفو
فتذرو سيئاتي بعض ريح
بأمر منك يأخذني ملاك
إلى الفردوس في وجه صبوح
بشاشته تبدّل خوف نفسي
وتشفي للدمامل في جريح
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق