حبست أنفاسها بشهيق الموتي وجرت بخطوات مثقلة كأنها تحمل جسد إزدادت حمولته
فجأة نحو باب غرفة النوم حتي تتصل عليه . أمسكت الهاتف بيد مرتعشة وينبض
الجسد كله برعشة برد شتاء قاس وهاتفها علي فوره فوجد صوتها تخرج منه ذبذبات
غير واضحة المعالم ولا النغمات فقال مابك اهدئ ماذا كان عندك فقالت إنه هو
من يطرق الباب قال في عجلة من أمره استمدها من رعشة أنينها المدفوع نحوه
.قالت جارك سائق التاكسي إنه علي الباب مايقرب من عشرة دقائق. صمت برهة
كأنه يقرأ سيناريو مابعد اللحظة فحاول أن
يعرف منها آي خيط فسألها هل فتحت آي شباك قالت نعم ولكنه الشباك المطل علي
الميدان وقد أطفأت النور حينها وجلست بعيدا عن الشباك حتي لا يراني أحد .
فأنزعج وانفعل عليها بصوت جهوري لقد حذرتك من كل هذا. لا تفتحي الباب وأني
لأت إليك في الحال. أختبأة بين جوارحها وكأنها تستر شئ من جسدها فألتحفت
ببيجامته واضعة كفيها علي رقبتها في شكل دائرة مغلقة والجرس مازال علي حاله
بين لحظة وآخري حتي صمت صوت الجرس بشكل نهائي ربما أيقن أن صاحب الشقة غير
موجود بها فأنصرف لحال سبيله . فبدأت تهدأ وبدأت رعشة الجسد واتنفاضته في
مستقر وسكينة فقامت من مجلسها التي تكومت فيه لحظات مميته وذهبت إلي
الثلاجة لتروي خوفها وعطش لعابها الجاف فأخذت شربت ماء قليل وأغلقت الثلاجة
وركنت في ركن الأنتريه منزوية علي حظها وقدرها الغالب علي أمر قد قدر .وفي
تلك اللحظات المرعبة جاء إليها ومعه العم طعيمه وأغلق الباب عليهم فسلم
عليها وابتسم العم طعيمه مطبطب علي كتفها وقال لما الخوف الذي أراه في
عينيك هذه . توجهه إلي صاحب الهواجس معاتبا إياه لما غضبت منها فالموضوع
أبسط مما تظن ربما هذا الرجل جاء لأي سبب بعيداً عن ظنك وشكك وعليك الآن أن
تفتح الشباك المطل علي شقته حتي يعرف أنك هنا لنعرف ماذا كان يريد
فقال وهو مازال في حالة غضب انكما لا تعرفون هذا الشخص السئ السمعة فلا يجرؤ أن يدق جرس الباب إلا مرات قليلة جداً وكانت لأسباب تافهة وكم كنت اوبخه علي فعلته وحذرته من فعل هذا الأمر مرة آخري وأنا وقد حذرتك من فتح الشبابيك حتي ننتهي من قصتك وبراءة ذمتك من مقتل زوجك هذا. صرخت في وجهه لا تقول زوجي وإن كنت حملتك حمل أثقل عليك وعلي كاهلك فلك الحق والحرية أن تنسحب وامشي أنا لحال سبيلي وأعلم أن الله لن يضيعني فأنا بريئة من تلك التهمة واشكرك علي وقفتك بجانبي واشكرك جميعاً فالله أولي بي منكم فقاطعها العم طعيمة وقال ماذا تقولين يابنتي إنت هنا بمثابة الابنة لي وهؤلاء جميعاً اخوتك ولن نتركك في هذه الظروف فنحن جميعاً مؤمنون ببرائتك ولهذا سنستمر حتي نثبت برائتك ونظر إلي صاحب الهواجس عليك بالاعتذار إليها وإن كنت غير مؤمن ببرائتها فأنا معها ولك الحرية في قرارك بالانسحاب فأنفعل عليهما وقال بغضب وهو يخرج من الأنتريه متوجهاً إلي البكونه المطلة علي شقة الجار أني أخاف عليها ولن اتركها أبدا لابد أن تفهمي أن خوفي عليك هو من يحرك جوارحي كلها. انتفضت بنشوة غريبة وكأنها تسمعي عزف موسيقي أستطاع أن يحرك كل ساكن كاد أن يموت داخلها خوفاً علي ماتبقي من بقاياها الحيه ....
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلي لقاء جديد وحلقة آخري من رواية خواطر وهواجس
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بقلم / علي فراج /
فقال وهو مازال في حالة غضب انكما لا تعرفون هذا الشخص السئ السمعة فلا يجرؤ أن يدق جرس الباب إلا مرات قليلة جداً وكانت لأسباب تافهة وكم كنت اوبخه علي فعلته وحذرته من فعل هذا الأمر مرة آخري وأنا وقد حذرتك من فتح الشبابيك حتي ننتهي من قصتك وبراءة ذمتك من مقتل زوجك هذا. صرخت في وجهه لا تقول زوجي وإن كنت حملتك حمل أثقل عليك وعلي كاهلك فلك الحق والحرية أن تنسحب وامشي أنا لحال سبيلي وأعلم أن الله لن يضيعني فأنا بريئة من تلك التهمة واشكرك علي وقفتك بجانبي واشكرك جميعاً فالله أولي بي منكم فقاطعها العم طعيمة وقال ماذا تقولين يابنتي إنت هنا بمثابة الابنة لي وهؤلاء جميعاً اخوتك ولن نتركك في هذه الظروف فنحن جميعاً مؤمنون ببرائتك ولهذا سنستمر حتي نثبت برائتك ونظر إلي صاحب الهواجس عليك بالاعتذار إليها وإن كنت غير مؤمن ببرائتها فأنا معها ولك الحرية في قرارك بالانسحاب فأنفعل عليهما وقال بغضب وهو يخرج من الأنتريه متوجهاً إلي البكونه المطلة علي شقة الجار أني أخاف عليها ولن اتركها أبدا لابد أن تفهمي أن خوفي عليك هو من يحرك جوارحي كلها. انتفضت بنشوة غريبة وكأنها تسمعي عزف موسيقي أستطاع أن يحرك كل ساكن كاد أن يموت داخلها خوفاً علي ماتبقي من بقاياها الحيه ....
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلي لقاء جديد وحلقة آخري من رواية خواطر وهواجس
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بقلم / علي فراج /
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق