إن المرأة المصرية ليست كما يقال عنها أنها نصف المجتمع بل إني أري أنها كل المجتمع فهي الأم والزوجة والإبنة والأخت والخالة والعمة والحفيدة ونعم إن الرجل كذلك ولا الخلاف أنها من تربي وتنشئ وتسهر الليالي لتخرج وتنبت جيلا واعيا وصالحا لنفسه ولمجتمعه ولبلده لذلك علي المرأة أن لا تغفل عمل أخر ومهم أيضا وهو مشاركتها في الحياة السياسية لأنها أصبحت اليوم تشارك في القرار بل وأصبحت صانعة للقرار لذلك علينا ندرك أهميتها وعملها ووجودها في الشارع المصري لتسلط الضوء علي ما تحتاجه المرأة المصرية ولتعمل علي تحقيق طلباتها ومن ثم نجاحها لتصبح المرأة المصرية أفضل إمرأة علي مستوي العالم
ولابد أن ندرك أن ذلك الأمر لا يحدث وهي متواجدة ببيتها بل عليها الخروج للمشاركة في القرار السياسي وإختيار من يمثلها ولابد أن تفعل ذلك بل لابد أن تحرص علي أن تكون مشاركتها من أجلها وليس لغرض ما أو لإنتماء ما ولكن تفعل ذلك وتعمل وتشارك لتصنع قرارها عن وعي سياسي والوعي السياسي لن يحدث إلا بالقراءة والثقافة والعمل والإطلاع علي الأخبار والتي تساهم في فهم ونضج عقلها السياسي ولا نغفل دور وسائل التكنولوجيا الحديثة وما تمدنا به من معلومات لتجعلنا علي إتصال بالعالم ومعرفة ما يدور حولنا والمشاركة السياسية لها عامل رئيسي في جعل المرأة المصرية ذو أهمية أمام العالم أجمع ولم نقل أن عليها الإنتماء لحزب معين أو فكر معين فذلك لها فيه حرية الإختيار ولكن نقل أن عليها أن لا تترك مكانها في الساحة السياسية فلها صوت في الإنتخابات فلتشارك ولها صوت في إختيار من يمثلها فلا تتركه ولابد أن تقرأ جيدا البرنامج الإنتحابي لكل مرشح وتطلع علي كيفية تحقيقه وهي لا تستطيع أن تتحقق من حقيقة الأمر إلا عن وعي وإدراك لذلك أيتها المرأة المصرية إقرائي وإعملي وتفهمي وإسألي وتحققي تنضجين سياسيا وتملكين فكرا واعيا يساعدك في إختيار من يمثلك ومن يحقق لك أهدافك ومتطلباتك ويأتي بحقوق كاملة بعزة وكرامة وحرية إرادة أيتها المصرية كوني أو لا تكوني بمشاركتك في الحياة السياسية
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق