الأحد، 15 مارس 2020

إلى متى ؟؟؟. بقلم الأديبة. هيفاء سليم الكحال

إلى متى ؟؟؟

ضاقت بيَ حالي وأحوالي
والظالم ينعم بمالي
باع عمري
باع بيتي
باع كل أملاكي
سرق كل ذكرياتي.

والآن
بقي وحيداً كالذليل
ينتظر نهايته السوداء
على الأيادي البيضاء
دون رأفة أو غفران .

ماذا جنيتَ بالله عليك
سوى الشّقاء والهوان والعذاب .

لن أسامحك
يامن كنت يوماً إنساناً
وغداً تصبح  تحت التراب .

هيفاء سليم الكحال

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة