الثلاثاء، 3 مارس 2020

بركات الساير العنزي أبو مروان من ديواني.أما زلت تذكرين؟ ط.دار النوارس..القاهرة| عزف الأقلام

شوق وحنين
آهٍ منكَ يا قلمي
كم تهدهدُكَ الأحلامُ !
وأحلامُك صارت أحزانا
ودموعُ عينيك
أصبحت تهتانا
نسيمُ الصبحِ
عطَّر ذاكرتكَ
وتشوَّقْتَ لهُمْ
متنغماًحيرانا
ومحاجرُ عينيك لاهفةٌ
وقلبُكَ خافقٌ
،ودمعُك َ هاملٌ
يطربُكَ الشيبُ منهم حنانا
يا قلماً هزَّكَ الشوقُ
من تحنانِهم
واشتاقكَ منهم ودٌ قديم
يعودُ القلب ُ منها ريّانَا
تنظَّر الحبُّ في قلوبِهم
وازدانَ جوهرُهم
تألقاً وريحانا
وزهورُ الندى تروي لك
كل ما فاتك ، وكان َ
أضناني بعدُهم ألَماً
وعاتبتني همساتُهم
ألحانا
سقيتُ ثراكُم طيباً وترفقا
ترفق بهم أحبابا وأخوانا
القلبُ صادٍ ، تسقيه المنى
عطاشا من نجواكُم ونجوانا

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة