الثلاثاء، 3 مارس 2020

كم يشبهك تشرين | بقلم| خالد جويد|عزف الأقلام

كم يشبهك تشرين
ليتك تواجه المرايا مرة لتدرك انك مثله خليط من فوضى المشاعر التي لا تهدأ ولا تستكين ..... مزيج من الأحاسيس المبعثرة فوق قارعة الطريق......تأبى أن تلين

الا يشبهك تشرين...
تأمل سماءه ولو لمرة.... ألست توأمه ..... جزء لا يتجزأ من دوامة جنونه... تارة ألمح في عينيك رذاذ المطر حين تداعب قطراته اوراق الرياحين.... وتارة يصبح قلبك كصحراء تنعى موت زهورها او كرحم خلت أحشاؤه من بقايا جنين......
الا يشبهك تشرين...

قل لي....
من علمك فنون التلون فوق طرقات الحب حتى غدوت كمتسول يجيد بيع الياسمين...

يا لحماقتي.... كيف ارتميت بين راحة يديك كلاجيء جاء يرتجي بين كفيك وطنا وقد ظن انك ملاذه من وجع السنين ...
كيف كنت اغار عليك من حروفي التي اكتبها إليك حين كنت اتنفس بين حناياها نسائم البساتين....
الان يا سيدي ... الان فقط ادركت الفرق بين أولئك الذين يشبهون نيسان وبين من يشبهون مثلك جنون تشرين....
بقلمي / خالد جويد


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة