الاثنين، 2 مارس 2020

وهي سراقب | بقلم|الشاعرة| سميرة رمضان| عزف الأقلام

عادت الى حضن الوطن
ونصرك يا سوريا
بدم الشهداء انكتب وعيونها خضراااابلادي
راق لي هذا الكلام

"هاتِ البنادق حانَ وقتُ صَلاتها"
فالمجد يُكتب من لظى فوهاتِها
هذي سيوفُكَ جاءَ يومُ صليلِها
فالموت يخشع من زئير كُماتِها
واحشد لهذا الرعد كل مُزلزلٍ
ولتنهضِ الأوطانُ من كبواتِها
قد حان وقتُ الثأر للأرضِ التي
دفنت فلولَ الغدر في جنَباتِها
وامضِ "لثارات الشهيد" مبشَّراً
فالنصرُ معقودٌ على راياتِها


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة