بيني وبينَ الموتِ شبرٌ واحدٌ
وبريقُ عينكِ بالمسافةِ أقربُ...........
طاوعتُ جرحكِ بالرحيلِ لعلّني........
عن طيفِ أحلامي القديمةِ أهربُ......
وحدي أنا بين الهمومِ ممزّقٌ
والفكرُ من يأسِ انتظاركِ مُتعبُ........
تمضي السنينُ وكاليتيمةِ لم أزلْ
حزناً على صمتِ الخواطرِ أنحبُ.........
ياموتُ مالكَ لاتسارع قبلها
وتعينني ، عونُ الندامةِ واجبُ..........
ماعدتُ أرغبُ بالمعيشِ وحالتي
من كلِّ صعبٍ بالقساوةِ أصعبُ........
جرحُ الأماكنِ كيفَ أكتمُ نزفهُ
بي كالخناجرِ يستلذُّ ويلعبُ..............
والدهرُ أغلقَ كلَّ أبواب الرجا
لم يبقَ لي بعدَ المذلّةِ مطلبُ............
مثلُ الطريدِ أعيشُ في زمنِ النوى
فوقِ الجراحِ بحسرتي أتقلّبُ..............
والطيرُ لو كرهَ الرياحَ فلن يرى
عشّاً ولا من غيرِ كفٍّ يشربُ..............
أهملتُ ذكركِ والهيامُ أشلّني
باللهِ بعدكِ من وصالكِ أعذبُ.............
فالموتُ يرحمُ منْ يلوذ بعطفهِ
لكنَّ جرحكِ لو رجوتُ سيغضبُ..........
وبريقُ عينكِ بالمسافةِ أقربُ...........
طاوعتُ جرحكِ بالرحيلِ لعلّني........
عن طيفِ أحلامي القديمةِ أهربُ......
وحدي أنا بين الهمومِ ممزّقٌ
والفكرُ من يأسِ انتظاركِ مُتعبُ........
تمضي السنينُ وكاليتيمةِ لم أزلْ
حزناً على صمتِ الخواطرِ أنحبُ.........
ياموتُ مالكَ لاتسارع قبلها
وتعينني ، عونُ الندامةِ واجبُ..........
ماعدتُ أرغبُ بالمعيشِ وحالتي
من كلِّ صعبٍ بالقساوةِ أصعبُ........
جرحُ الأماكنِ كيفَ أكتمُ نزفهُ
بي كالخناجرِ يستلذُّ ويلعبُ..............
والدهرُ أغلقَ كلَّ أبواب الرجا
لم يبقَ لي بعدَ المذلّةِ مطلبُ............
مثلُ الطريدِ أعيشُ في زمنِ النوى
فوقِ الجراحِ بحسرتي أتقلّبُ..............
والطيرُ لو كرهَ الرياحَ فلن يرى
عشّاً ولا من غيرِ كفٍّ يشربُ..............
أهملتُ ذكركِ والهيامُ أشلّني
باللهِ بعدكِ من وصالكِ أعذبُ.............
فالموتُ يرحمُ منْ يلوذ بعطفهِ
لكنَّ جرحكِ لو رجوتُ سيغضبُ..........
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق