الثلاثاء، 10 مارس 2020

روعة الروائع

   
                                                   
عادل شلبى يكتب                                             
نجوب فى كل بلدان وطننا نطمئن على أحبابنا وأهالينا فى كل مكان فى الوطن نجد الطمأنينة مع كل سعادة فى ظروف هى بالفعل الأثقل على كل العالم من حولنا نعم هذا هو الايمان المطلق الذى يظهر عند انتشار الوباء نقرأ تعليقات ونقرأ أفكارا وأحاديث وأدعية هى من أصل معتقدنا الاسلامى الحنيف الذى يبعث الطمأنينة فى كل النفوس من حولنا وفى كل الوطن نعم روعة الروائع ما نرى فى كل وطننا الذى أنعم الله عليه بنعمة لم ينعم بها الا علينا نحن العرب دون غيرنا نعمة الاسلام التى ليس لها مثيل فى كل العالم من حولنا نرى الهلع والاضطراب وعدم الطمأنينة والخوف من الموت فى كل العالم من حولنا خوفا من فيرس لا يرى بالعين المجردة وانما يرى بمجهر ومناظير نعم انه الفيرس المسمى بكورونا وهو مركب من فيرسين أخريين كما اطلعنا على ما نشره الأخريين هذا الفيرس مهين ولا يكاد يبين ذلك النكرة الذى لا يرى بالعين المجردة يهلع ويخشاه العتاه والقتلة والمتكبرين المتغطرسين فى كل العالم من حولنا تلك الحضارة الزائفة وأصحابها يخشون ذاك الفيرس المسمى بكورونا وغلقوا مدارسهم ومصانعهم وفرضوا العزلة والاعتزال خوفا من انتشاره ولكنه فى بيئتهم نشط ويحصد منهم الأرواح ويمرض منهم الأبدان نعم الحياة بالنسبة لهؤلاء الغربيين هى كل شىء بالنسبة لهم فلا حياة لهم غيرها لذلك نراهم متمسكين بالحياة وبالدنيا التى لا طائل منها بالنسبة لهم الا ظلم الغير ونهبه وسلبه وقتله أيضا ولقد شهد وطننا العربى ومعظم بلدانه أجرام هؤلاء حتى صنعوا بأيديهم وفى مختبراتهم هذه الجرثومة المركبة من عدة جراثيم ونشروها بين الدول المعادية لهم كالصين وايران والكل يعلم بذلك والدلائل تؤكد كل ذلك مما اطلعنا عليه من نشر ومن معلومات من مصادر عالمية موثوق من أصحابها ومنها الهلع والخوف مع كل رهب فى نقوسهم خوفا من الموت ولكن نرى أن هذا سيدوم وسيحصد عددا كبيرا وبكل أسف وبكل حزن على هذه الأرواح البريئة التى نفقت وراحت بسبب هؤلاء الحمقى الأعداء لكل البشر نعم انهم سفهاء العالم الذين يسعون على الدوام الى نهب الأخر وقتله ونحن فى وطننا ننعم بنعمة الاسلام التى تجعل النفوس مطمئنة فنحن قوم اذا جاء علينا النهار لا ننتظر المساء واذا جاء علينا المساء لا ننتظر النهار بل نؤمن دائما أن الموت علينا حق لذا نحن قوم لا نخاف الموت بقدر خوفنا من الله خالق كل البشروهو المحى المميت ومع قرائتى لكل ما نشره الأصدقاء من منشورات فى هذا الموضوع بالذات جعلنى على يقين أن كل الوطن بألف خير ايمانيا بوحدانية الله سبحانه وتعالى نعم روعة الروائع تخص هذا الوطن وطننا العربى الكبير الذى يؤمن ايمانا مطلقا بوحدانية الخالق لا يخشى شيئا فى كل العالم من حولنا سوى الخالق الذى يحى ويميت وهو على كل شيىء قدير فسبحان الله والحمد لله على نعمة الاسلام وعلى نعمته علينا أننا نحيا فى هذا الوطن الذى تجلى عليه الخالق الله بوجهه الكريم ففعل السفهاء دوما لابد أن يتجرعوه وهذا ما يحدث فان الفيرس المسمى بكورونا ينتشر فى كل الانحاء وهو نشط فتاك نعم الكل وخاصة الغبرب وخاصة المتكبريين المتغطرسين الظالمين لكل البشرية هم الذين سيدفعون سبب جرمهم حياتهم وهذا ما نراه بأعيننا وماثل أمامنا جميعا وبكل أسفا عليهم وبكل حزن نحزنه عليهم هؤلاء المدعين أنهم متقدمين لا نراهم ومن خلال أفعالهم وسلوكهم غير همجيين جهلاء سفهاء متغطرسين لا يحسبون الحسابات الا بمقاس كاذب وفاسد ويأتى عليهم بكل الويلات الجسام والشدائد وها هم جميعا أمامنا نرى أجبن خلق الله على البسيطة نعم روعة الروائع ما نحن فيه من ايمان بالوحدانية المطلقة للخالق خالق كل هذا الكون وخالق هؤلاء الهمج من أجل فتنتنا وابتلاءنا نحن عباد الله فى كل الوطن روعة الروائع وطننا الحبيب الى قلوبنا رجال لا يخافون الموت بقدر خوفهم ممن خلق الحياة والموت

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة