بقلم/ د. محمد مأمون ليله
هذه مبادرة تصلح لكل قرية ومنطقة، وهي واجب الوقت، وتتمثل فيما يلي:
أقترح عمل صندوق يشترك فيه أهل القرية كل بما يستطيعه، وذلك بهدف التكافل، وتعويض العمالة المؤقتة، والصرف منه على الحالات الطبية الطارئة، وكذلك لمساندة الدولة في توفير الأدوات الطبية والصحية والمنظفات التي يمكن الاستعانة بها في الفترة المقبلة كالكحول... إلخ. والتي يحتاجها أهل القرية الكرام.
يقوم على هذا الصندوق المؤقت بسبب الظروف الحالية مجموعة من خيار القرية المقيمين فيها البعيدين عن الجماعات والأفكار الأيدلوجية والمصالح الخاصة، مع مراعاة أن يكون فيهم بعض المسؤولين من الدولة؛ لضمان أعلى قدر من النزاهة، وعدم فعل أي أمر خارج نطاق علم الدولة، وليت القرية تقسم جغرافيا إلى عدة مناطق، ويكون من كل منطقة عدة مسؤولين في الصندوق منها، مع تنويع مجلس إدارته بحيث يشتمل على معظم الفئات، ويُدعى رجال الأعمال للاشتراك في تغذية الصندوق، مع البعد عن التطلعات والمصالح الخاصة.
ملاحظة: الصندوق مؤقت لهذه الظروف الطارئة فقط، وليس خاصا بالفقراء بل يشمل توفير ما تحتاجه القرية من أدوات النظافة ومواد طارئة كالكحول التي شحّت في السوق، وما يستجد من أمور.
ورأي أعرضه ولا أفرضه، والله تعالى من وراء القصد، وبه سبحانه التوفيق!
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق