الخميس، 23 أبريل 2020

خطوات إحترازية ضد وباء كورونا


كتب/أيمن بحر.
 يجب على الجميع الإلتزام بالتدابير الوقائية التى أقرتها السلطات الصحية والمنظمات العلمية والطبية. على سبيل المثال حفظ مسافة مترين بين كل شخص وآخر، وإستخدام باطن الكوع عند السعال أو العطاس لمنع تطاير الرذاذ على الأسطح. كما يفضل إستخدام طرق السداد الإلكترونية أو كارت البنك لتفادي التلامس.
 من الأفضل ارتداء كمامة عند التسوق ومن المهم مراعاة تبديلها كل ساعتين حيث أنها تفقد فعاليتها بعد ذلك. إذا ما تعسر الحصول على كمامة بالإمكان ربط وشاح حول الفم والأنف وغسله بعد الاستعمال. يفضل إستخدام سوائل التعقيم التى تحتوى على الكحول وغسل اليدين بالصابون فور العودة الى البيت.
 يجب مراعاة غسل اليدين لثلاثين ثانية على الأقل كما يجب الإنتباه لغسل المعصمين والأظافر. ربما يعطي إرتداء القفازات الطبية إحساسا بالأمان لكنه قد يؤدى أيضاً لتراخى الشخص ولمسه لوجهه أو عينيه دون القلق من العدوى. وإذا كان من الضرورى إرتداء القفازات فيجب الإستمرار فى إتباع الإجراءات الوقائية وغسل اليدين فور العودة الى المنزل. بالرغم من أن عربات التسوق عملية الا أن الفيروس يستطيع البقاء معدياً لعدة أيام على أسطح مقابضها. لذا فمن الأفضل أخذ الحقائب الخاصة عند التسوق وهذا يحمى البيئة أيضا عن طريق تقليل إستهلاك الأكياس البلاستيكية.
الصحة العالمية تحذر: كورونا سيرافقنا لفترة طويلة. كرّر مدير منظمة الصحة العالمية دفاعه عن إستراتجية منظمته فى وجه الإتهامات الموجهة له بالتأخر فى التعامل مع كوفيد-19 مشيراً فى سياق آخر الى أن العالم ينتظره مسار طويل لأجل التغلب على فيروس كورونا. حذر مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأربعاء (22 أبريل/نيسان 2020) من أن التخلّص من جائحة كورونا المستجد فى العالم لا يزال بحاجة لوقت طويل، لا سيما أن غالبية الدول فى المراحل الأولى من التصدى له. وأضاف المدير العام فى مؤتمر صحفى عبر الفيديو: أمامنا طريق طويل. هذا الفيروس سييقى معنا لفترة طويلة متابعا نلحظ وتيرة إرتفاع مقلقة فى إفريقيا وأميركا الوسطى والجنوبية وشرق أوروبا بينما يتجه فى معظم دول غرب أوروبا نحو الإستقرار أو الإنحداروأوضح أدهانوم غيبريسوس أن العناصر الأولية تبيّن أن غالبية سكان العالم لا يزالون معرّضين للإصابة بفيروس كورونا المستجد متحدثاً عن أن الخطر الأكبر الذى يواجهه العالم اليوم هو التهاون. كما أشار مدير المنظمة الى أن نحو ربع الدول التى أبلغت وكالة الأمم المتحدة فى جنيف بشأن خططها الصحية ليست لديها أنظمة مراقبة للكشف عن حالات الإصابة الجديدة بالمرض متحدثاً عن أن فجوات كثيرة لا تزال فى دفاعات العالم.
وجوابا على الإنتقادات الموجهة للمنظمة العالمية للصحة بشأن التأخر فى التعامل مع الوباء، رد أدهانوم غيبريسوس أن المنظمة أعلنت حال الطوارئ الصحية الدولية فى الوقت المناسب فى 30 كانون الثانى/يناير2020، بينما كان أمام العالم وقت كاف للإستعداد وأضاف أعلنا مستوى التحذير الأعلى فى وقت لم يكن فى العالم الا 82 إصابة مؤكدة ولا وفيات خارج الصين متابعاً ذلك الوقت كان كافياً للتحضير، خاصة أن الإصابات فى أوروبا لم تتجاوز حينئذ عشرة فقط، خمس منها في فرنسا. وتعرّضت منظمة الصحة العالمية لهزة عنيفة بعد إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن تعليق مساهمة بلاده في هذه المنظمة وهى المساهمة الأكبر من جميع الدول الأعضاء بما بين 400 الى 500 مليون دولار سنويا. وإتهم ترامب المنظمة بترويج معلومات خاطئة متهماً إياها بسوء الإدارة وإخفاء تفشى الفيروس كما قال البيت الأبيض إن زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى دعت لعملية مراجعة وتصحيح للمنظمة،فى وقت أعرب فيه الإتحاد الأوروبى عن التزامه بتقديم الدعم الكامل لمدير المنظمة.

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة