فى ازمات الدول لا يوجد ما يسمى " إختلاف فى وجهات النظر" بل هناك داعم للدولة ومؤسساتها وهناك من هو مُغيب وغير مدرك لما تتعرض له الدولة .
لذلك لا تراجع عن خيار دعم الدولة ومؤسساتها وليمضى المجتمع مع الدولة بمؤسساتها وهيئاتها كافة يدآ بيد متمسكاً بأرقى ممارسات المواطنة الصالحة والحرص على المساهمة بأدوار مختلفة تصب نحو هدف واحد.
وانه لحق وواجب علي كل مصرى ان يكون عشقه لوطنه عشقاً مطلقاً وغير مشروط.
ولتصبح كلمة مصر بوجدان كل مصرى ولتكن ايضا منهج حياة لتحقيق المزيد من الانجازات لمسيرة هذا الوطن الغالى
فحب الوطن لا يحتاج لمساومة ولا يحتاج لمزايدة ولا يحتاج لمجادلة ولا يحتاج لشعارات رنانة ولا يحتاج لآلاف الكلمات بل يكفى ان تكون أفعالنا تشير إلى حبنا..
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق