الجمعة، 10 أبريل 2020

الشعر الحلمنتيشي | بقلم | شريف علي عبدالرؤوف

يعتقد معظم الناس أن الشعر الحلمنتيشي تهريج أو أنه نوع من أنواع الدعابة وهذا تصور خاطىء حيث أنه نوع من الفنون الشعرية يستلزم وجود ملكة وأستعداد فطري للارتجال والسجال ، وهذا الفن الشعري نوع من أنواع المحاكاة الشعرية لأبيات سابقة أو معروفة وفي نفس الموضوع أو في موضوع مختلف كليا وجزئيا ولكنه على نفس الوزن والتفعيلة والقافية ، وقد ساهم في هذا التصور الخاطىء أو النظرة الوهمية لهذا النوع من الفن عدة أسباب أهمها أن معظم الأبيات الحلمنتيشية نظمت بخفة ظل أو في موضوعات كوميدية ضاحكة كما أن اسمه ساهم بدوره في ارساء هذا المفهوم مع أنه سمي بالشعر الحلمنتيشي نسبة لجمعية حلمنتيش التي تبنت هذا النوع من الفن السهل الممتنع في مصر ولنأخذ أخيرا مثال بسيط على مطلع حلمنتيشي كتب كمحاكاة لأبيات الشاعر سيد مصطفى الجوز الخيل والعربية والتي قامت بغنائها المطربة شافية ابراهيم بالاشتراك مع المطرب كارم محمود والشاعر نفسه ويقول مطلع أغنية الجوز الخيل : الجوز الخيل والعربية .. انغامهم كلها حنيه .. سوق يااسطى لحد الصبحية .. على راسي ياهانم وعينية ، ويقول مطلع القصيدة الحلمنتيشي التي تحاكي هذه الأبيات : الجوز العين العسليه .. نظرتهم كلها حنيه .. يعزف على نورها الالاتية .. فكرت رموشهم صناعية .. فرستني وطلعت طبيعية .. بلغت عليها الداخلية .. لاردت ولا سألت فيا . كان السابق اجابتي على سؤال طرح علي بإحدى ندوات جمعية فنون الأدب والشعر بمحافظة البحيرة عام ٢٠١٨.



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة