الخميس، 30 أبريل 2020

رأي وليس دفاعا عن رامز المجنون رسمى



بقلم السيد شلبي

إن برنامج المقالب السنوي الرمضاني أصبح تقليداً منذ أعوام فهو بطولة الفنان رامز جلال المثير للجدل بالمقالب مع الفنانين والنجوم في المجالات المختلفة وهذا العام وسط إجراءات إستثنائية بوباء يسبب الذعر لأغلبية الناس في العالم فأصبحت العقول تتعامل بشىء من الإنفعالات الغاضبة أكثر من اللازم أو الطبيعي فجاء برنامج رامز مجنون رسمي  ، فكالمعتاد سنويا ليحدث هوجة الأجورالمبالغ فيها والطائلة التي يتقاضاها الضيوف على البرنامج ممايثير الجدل وإلهاب المشاعر بالسخط وتهييج الكبار والصغار باللعب على الأفكار وأخذ مكان المحكمين والقضاة وسرعة التصدي بإصدار أحكام غير متأنية بلا موضوعية أو دراسة قانونية للموقف أوتفهم للقواعد المنظمة للبث الإعلامي سواء الخاص أو العام هذه نقطة ثم نأتي على الثانية وهي صحة أطفالنا النفسية والتي لايختلف عليها أحد حيث أن الأطفال يتعرضوا على مدار الساعة لما هو  أكثر من هذا ونقف صامتون هناك ألعاب على السوشيال ميديا ومنصات التواصل الإجتماعي تكتنز أو تمتلىء بمواد تدميرية لنفسية الطفل مئات الأضعاف فالأطفال يدخلون مواقع ترويع وقتل ويشاهدون أفلام لاحصر لها دون رقابة أسرية أو تربوية أو اعلامية فكم الأفلام التي يجب أن تحمل إشارة  العمر بعدم الرؤية للأطفال معدود على أصابع اليد ولو نظرنا لكل أفلام الأكشن والقتل سواء تليفزيونيا أو على الإنترنت بمنصاته فلا نجد مثل هذا التحذير، والتحذير لايكون مجديا الا في حالة وجود المربي وهذا قليل جدا مع مانمر به من تكنولوجيا يتعامل بها الصغار طوال الأربعة وعشرون ساعة فضرب من الخيال أن تستطيع مراقبة الأبناء طوال هذه الفترة إلا  من يمتلك مقومات وأساليب علمية خاصة فيمكن أن يربي الطفل على قواعد ملزمة علميا بتنظيم وقته محملا بمعايير الصدق والأمانة في الفعل والقول وتشريب الأبناء السلوك القويم بالأخلاق الحميدة الواقعية ذات المواقف الحياتية بالتفاعل فيها ومشاركتها بإيجابية بالتجربة العملي من هنا يستطيع الطفل أن يميز بين الخبيث والطيب ، فهناك على محطة الإف إم برنامج قديم موجود للآن لأحمد يونس يلتف حوله الأطفال والصغار والكبار ليسمعوا مواقف مرعبة فى برنامج  رعب ع القهوة وتغير اسمه الآن بمواقف وكان أيضا هناك ملفات سرية فيبدوا أن الأشياء أخذت طابع الإتساع المبالغ فيه لدرجة عدم السيطرة وسط السماوات المفتوحة والتكنولوجيا بألوانها فالدور أصبح ثقيلا على كاهل المؤسسات التربوية والإعلامية و المعنية الأخرى ،فالسادية والصحة النفسية لو دققنا وأمعنا النظر فيهما طوال اليوم بممارستها على الأطفال والكبار  سنغلق كافة المنافذ الإعلامية من حولنا ويمكن أن نغلق أحياء كاملة من بلادنا و في العالم وهناك أطفال ومراهقين بالفعل يقلدوا رامز فيما يذهب اليه من سلوكيات يتعلمها الأطفال بالملاحظة وبالفهم والإستبصار  أما بالنسبة لبرنامج رامز فببساطة صاحبة البث قناة خاصة ويمكن أن تكتب تحذيرا قبل بث البرنامج بعدم رؤية الأطفال فيما يقل عن 16 أو 18 أو اكثر فليس هذا هو الحل النهائي للمشكلة .

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة