كتب : على امبابى
مجدى يعقوب ملك القلوب طالب فاشل .. تخيلوا !!
عندما قدم الدكتور مجدي يعقوب رسالتة في الماجستير إلى الدكتور المشرف لمنحه الصلاحية للمناقشة في موضوع جراحة القلب كان تقرير المشرف كالتالي: " هذا الطالب لا يصلح جراحا نهائي للأسباب التالية !!
واسرد هذا ألاستاذ الدكتور المشرف على رسالة الماجستير أسباب رفضه لتلك الرسالة .
وكان مجدي يعقوب اثناء اقامته بمصر لا يدخل عيادته في مصر مريض واحد لأن الدكتور حمدي السيد كان في نفس المبنى الذي يحوى عيادة مجدي يعقوب، لم ييأس وذهب إلى إنجلترا حاملا نفس رسالة الماجستير دون تغيير، وحصل بها على الماجستير بامتياز من بريطانيا العظمى، ثم ما لبث أن حصل على الدكتوراة !!
وتدور عجلة الزمن ويلعب القدر لعبته .
مرضت إبنة أستاذه المشرف الذي رفض رسالته وقال عنه أنه لا يصلح جراحا وذهب بها إلى إنجلترا لكي يجري لها الدكتور مجدي عملية القلب المفتوح ولم يكن يعرف أنه الطالب الفاشل في نظره.
عرف الدكتور مجدي أستاذه المشرف ولم يعرفه الأستاذ المشرف، وجهز لإبنة المشرف كافة الإجراءات ودفع من جيبه الخاص مصاريف العملية والإقامة بالكامل.
شكر الدكتور المشرف الدكتور مجدي يعقوب على ما قدمه، لكن المشرف لاحظ إحترام الدكتور مجدي الزائد فسأله بفضول: لماذا تعاملني بكل هذا الاحترام؟، أجاب مجدي يعقوب: حضرتك أستاذي وكنت المشرف على رسالتي لنيل درجة الماجستير، قال المشرف: لا أتذكرك على الإطلاق، هل حصلت على الماجستير تحت إشرافي؟، أجاب مجدي يعقوب : حضرتك قدمت لي نصائح غالية أثناء إشراف سعادتك، رد المشرف كيف لم تحصل على الماجستير تحت إشرافي وأنت الدكتور مجدي يعقوب؟، مستحيل مستحيل، لا بد أن أعرف تقرير صلاحية الرسالة، إبتسم مجدي يعقوب وقال كان التقرير: هذا الطالب لا يصلح جراحا، خجل المشرف خجلا شديد وصمت بحزن، وقال له الدكتور يعقوب: كان لك الحق كل الحق أستاذنا الجليل، حضرتك حكمت طبقا للواقع وكان حكمك موضوعيا ولم تقصد أن تظلمني، أجابه المشرف أسف جدا يا دكتور للأسف لم أستوعب رسالتك المبدعة وكنت أعتبرها مجرد خيال علمي، إحتضنه مجدي يعقوب وهم ليقبل يده، قاومه المشرف وضمه إلى صدره ولم يتمالك نفسه من البكاء من تواضع ابن مصر مجدي يعقوب !
ربنا لا ينسى ، نعم لا ينسى ، لاينسى تعبك فكل صغيره وكبيره تعبتها ولم تجد لها مقابل. لاينسى كل وجع أوجعك من كلمات قد قيلت لك او أفعال جرحتك من اقرب الناس إليك او حتي أبعدهم ،،
لاينسى كل تنهية حدثت لك داخل صدرك او حتي أمام الناس .
الله لاينسى كل دمعه نزلت من عيونك في عز ضيقتك وألمك من او أحداث مؤلمه صادفتك فى حياتك كان سبحانه وتعالى يراها ويحصيها .
لا ينسى كل كلمه طيبه قلتها وكنت تتمنى أن تجد مقابل لها ولكن للاسف لم تجد ذلك المقابل ،، لاينسى صبرك فى أحلك المواقف واصعبها وانت تصرخ من داخلك ولايوجد من يسمعك حتى من أقرب الناس اليك هو سامع صرختك وحاسس بيها ،،
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق