الجمعة، 10 أبريل 2020

حفلات سجنت الريح | بقلم | فوزية أحمد الفيلالي| عزف الأقلام

تجرجر غبار التراب متمردا، خرجت منهمكة بلا محرك كلوحة مجروحة تسبل دما تلك الجياد الضائعة في حفلات الريح .يد تبحث عن جسد غائب والاخرى برأس مقطوع تتبنى النقض بين ردهات العدل فوق ميزان حسنات ملغومة.
مسحت عرق جوادي الحزين الذي مازال يرثي ضياعي وبعادي عن مدينتي المريضة وسماء بلدتي التي عرتها وطاويط بلهاء وتخاريف عجفاء . ودعت حبيبة طالما عذبني فراقها وعلى جبيني قصيدة عصماء لم أُنْهِ تشكيلها في بحر القوافي غابت عني المفاعيل وماتت المفاهيم فعوض مستفعلن مستفعلن قسمت الصدر حركات دائرية بسكون ميت واضغام مفتعل حبنئذ أصبح لقبي مرتدٌّ ومنقودُ
بقلمي فوزية أحمد الفيلالي




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة