السبت، 2 مايو 2020

الصحة تجبر على اتخاذ اجراءات صارمة وأكثر احترازية مع المواطنين بعد وصول إصابات كورونا لمستوى قياسي. السويس / رمضان محمد


مع وصول عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في مصر لأعلى مستوى يومي منذ بداية ظهور المرض في البلاد، اثر تسجيل ٣٥٨ حالة إصابة مؤكدة خلال ال ٢٤ ساعة الماضية، بدأت تتصاعد حدة الخوف لدى كثيرين من احتمال انتقال مصر لمرحلة أكثر خطورة على صعيد الإصابات والوفيات، يصعب معها السيطرة على الأوضاع تماما.
وتوقعت مصادر من وزارة الصحة احتمال أن تلجأ الوزارة خلال الأيام المقبلة إلى تكثيف جهودها بشكل أكبر فيما يتعلق بزيادة عدد تحاليل "كورونا"، بما يضمن إمكانية الوصول إلى المرضى بشكل أسرع، ومن ثم تسريع عزلهم والحد من انتشار العدوى والعمل في نفس الوقت على حماية المصابين ومنع تدهور حالتهم الصحية.
وقالت المصادر إنه وبرغم الكلفة التي قد تتكبدها الدولة والسلطات الصحية في سبيل زيادة عدد التحاليل، إلا هناك إمكانية لعمل ذلك على أرض الواقع، حيث تمتلك مصر إمكانيات كبيرة ولديها مجموعة من المعامل المجهزة بشكل مميز في مختلف المحافظات بالإضافة لماكينات ال PCR التي تم تجديدها ضمن حملة ١٠٠ مليون صحة.
وهو ما يتوافق مع ما سبق أن صرح به مكتب منظمة الصحة العالمية في مصر عن وجود إمكانيات تتيح زيادة التحاليل، وكذلك وجود إرشادات عامة توصي بإجراء مزيد من التحاليل للوصول للمرضى بشكل أسرع لضمان عزلهم وعدم نشر العدوى.
وكانت الحكومة قد أرجعت السبب وراء تزايد عدد حالات الاصابة بصورة لافتة خلال الأيام الماضية إلى حالة الزحام التي شهدتها الشوارع في الفترة التي سبقت شهر رمضان المعظم.
كما سبق أن أرسل البنك الدولي دراسة احصائية إلى مصر خلال الشهر الماضي تنبه إلى أن التوقعات تشير إلى احتمال أن تشهد مصر ذروة المرض خلال شهر مايو، معتمداً في ذلك على نسب ومستويات حالات الإصابة والوفاة التي تم تسجيلها.

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة