الأحد، 31 مايو 2020

أكفكفُ مثلما تبكي الشُّموعُ| بقلم | رعدالدخيلي

أكفكفُ مثلما تبكي الشُّموعُ
و أحزنُ كلَّما يرثي الهزيعُ ..
مغيبَ الشَّمسِ في يومٍ مضيءٍ
بهِ يزهي رؤى النَّاس الطُّلوعُ
فأحملُ بالتَّحوقلِ عودَ صلبي
لأنّي هاهنا فيكم (يسوعُ)

و أمّي (مريمٌ) عانتْ كأمّي
فلم تفلح هنا أُمٌّ جَزوعُ

مشتْ بالمهد كي أحكي لقومي
فخافوا الطِّفلَ في عُجْبٍ و ريعوا

أما يخشَونَ مَنْ فوقي فيَحيَوا
حياةَ العِزِّ .. يُزهيهم ربيعُ !؟

خريفُ التَّيهِ أرداهم ، فأضحوا
بِجَدْبِ القَفْر .. أخزاهم هُطُوعُ

إلى أنْ قلتُ في مهدي كلاماً
فهُزَّ السَّمْعُ و انصاعَ السَّميعُ

و ألقى اللهُ فوقي الأمسِ رُشْداً
فما للنَّخل في عِذْقٍ فروعُ

لذا غادرتُ .. لم أختر نساءً
كأهلِ الأرض .. إذ أنّي الشَّفيعُ

سآتي اليوم و(المهدي) لنحيا
حياةَ العِزِّ .. ما عَزَّ الرُّجوعُ

سيحيا النَّاس .. كلُّ النَّاس عدلاً
و يُمحى الجُور و الموتُ المُريعُ

بحكم الله .. أرضُ اللهِ تحيا
سلامَ الله .. كي يهنا الجميعُ

□ رعدالدخيلي

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة