حكاياك يا إنسان...
أسطورة جرح قديم...
تفوق أسطورة الإليادة...
وتشتكي حزنا...
ولغزها مثل لغز طروادة...
وقعها بين خيال وحقيقة...
إن قراتها تريد لها الإعادة...
وإن اخترت قراءة غيرها...
تعود لسطورها...
لأنها أصبحت عشقك...
وباتت عندك في الريادة...
مقدمتها حب واشتياق...
حبكتها صراع...
على أرض الغدر والنفاق...
وعقدة الحبكة...
حب وخيانة...
وموت وهجران...
طريقها مسدود...
ليس السبيل فيه للانعثاق...
يلفه الضباب...
وبين حكاية وحكاية...
وتوقف سرد واستئناف سرد...
يرفرف حمام سلام...
او يخيم السواد على المكان...
يخون قريب...
أو يبتعد صديق...
أم يرحل أعز حبيب...
أسطورة جرح قديم...
تفوق أسطورة الإليادة...
وتشتكي حزنا...
ولغزها مثل لغز طروادة...
وقعها بين خيال وحقيقة...
إن قراتها تريد لها الإعادة...
وإن اخترت قراءة غيرها...
تعود لسطورها...
لأنها أصبحت عشقك...
وباتت عندك في الريادة...
مقدمتها حب واشتياق...
حبكتها صراع...
على أرض الغدر والنفاق...
وعقدة الحبكة...
حب وخيانة...
وموت وهجران...
طريقها مسدود...
ليس السبيل فيه للانعثاق...
يلفه الضباب...
وبين حكاية وحكاية...
وتوقف سرد واستئناف سرد...
يرفرف حمام سلام...
او يخيم السواد على المكان...
يخون قريب...
أو يبتعد صديق...
أم يرحل أعز حبيب...
حكاياك يا إنسان جرح قديم...
كم حكت حكاياك...
الليالي الحالكات...
باختلاف المعاني والكلمات...
ولونتها بشتى ألوان العبارات...
وأيقظت حكاياك من السبات...
كل النائمين والنائمات...
والتفوا تحت سواد الظلام...
وقالوا للحاكي كفاك سردا...
فضوء الفجر قد لاح...
وأنت ما زلت في بداية الكلام...
بالأسرار ثغرك لم يبح...
ولا يريد التوقف عن المباح...
حكاياك يا إنسان جرح قديم...
عزف عمرك أنشودتها...
على أوتار قيثارة...
بلحن حزين...
وشدتها نبضات القلب...
بالألم الذفين...
على مر الأيام والسنين...
فكم ناشدت يا إنسان أوتارك...
وقلت ياقثارة تمهلي في العزف...
واعزفي في هدوء...
حتى لا ينساب من سطور الحكايا...
الدمع الحزين...
فحكاياك يا إنسان...
مدادها من دمع أسود...
يرتدي ثوب حداد...
مزركش بالنحيب والحنين...
الذي سبق للقدر أن خطه...
بدون استشارة...
على الجبين...
فأصبحت حكاياك منذ الأزل...
جرح قديم...
لا يتغير حالها إلى حال...
ولا يفك رموزها المنجمين...
فلك يا إنسان في كل حكاية...
لغز ذفين...
لا يعرف مغزاه إلا أنا وأنت...
وما في جوارحك يقيم...
لا الثغر قادر البوح به...
ولا من مثلك له فيها نضير...
فحكاياك تحكيها الليالي للنجوم...
على ضوء القمر...
ويهيم جنح الظلام لها...
الذي تستهويه حكايات السمر...
مرة يدرف عليها دموع حسرة...
ومرة يقول لا مفر من القدر...
وكذلك الغيوم...
مرة تنقشع عن بهاء السماء...
ومرة تسقي ربوع الليل...
بسيول المطر...
حكاياك يا إنسان جرح قديم...
تحكيها العجائز للأطفال...
التي لا تريد أن تنام...
بادية لها الكلام...
بكان يا مكان...
كان في قديم الزمان...
يعيش هنا وهناك...
في هذا وذاك المكان...
مخلوق اسمه إنسان...
أراد ان يجعل له على الأرض كيان...
بعدها الأطفال تنام...
خائفة من حكايا الإنسان...
وتتوقف العجائز عن الكلام...
وهي الأخرى تنام...
وحكاياك تبقى معلقة...
بين من سمعها ونام...
وبين لم يسمعها...
ويريد أن ينام...
حكاياك يا إنسان جرح قديم...
لا بداية لها...
ولا بها نقطة نهاية...
يتوقف عل إثرها السرد...
وتنتهي كل حكاية...
حكاياك سرد ألغاز...
مهما حكوا عنها...
تبقى في أعماقك سر ذفين...
لا يعرف مغزاها...
إلا رب العالمين...
رشيد العلمي
كم حكت حكاياك...
الليالي الحالكات...
باختلاف المعاني والكلمات...
ولونتها بشتى ألوان العبارات...
وأيقظت حكاياك من السبات...
كل النائمين والنائمات...
والتفوا تحت سواد الظلام...
وقالوا للحاكي كفاك سردا...
فضوء الفجر قد لاح...
وأنت ما زلت في بداية الكلام...
بالأسرار ثغرك لم يبح...
ولا يريد التوقف عن المباح...
حكاياك يا إنسان جرح قديم...
عزف عمرك أنشودتها...
على أوتار قيثارة...
بلحن حزين...
وشدتها نبضات القلب...
بالألم الذفين...
على مر الأيام والسنين...
فكم ناشدت يا إنسان أوتارك...
وقلت ياقثارة تمهلي في العزف...
واعزفي في هدوء...
حتى لا ينساب من سطور الحكايا...
الدمع الحزين...
فحكاياك يا إنسان...
مدادها من دمع أسود...
يرتدي ثوب حداد...
مزركش بالنحيب والحنين...
الذي سبق للقدر أن خطه...
بدون استشارة...
على الجبين...
فأصبحت حكاياك منذ الأزل...
جرح قديم...
لا يتغير حالها إلى حال...
ولا يفك رموزها المنجمين...
فلك يا إنسان في كل حكاية...
لغز ذفين...
لا يعرف مغزاه إلا أنا وأنت...
وما في جوارحك يقيم...
لا الثغر قادر البوح به...
ولا من مثلك له فيها نضير...
فحكاياك تحكيها الليالي للنجوم...
على ضوء القمر...
ويهيم جنح الظلام لها...
الذي تستهويه حكايات السمر...
مرة يدرف عليها دموع حسرة...
ومرة يقول لا مفر من القدر...
وكذلك الغيوم...
مرة تنقشع عن بهاء السماء...
ومرة تسقي ربوع الليل...
بسيول المطر...
حكاياك يا إنسان جرح قديم...
تحكيها العجائز للأطفال...
التي لا تريد أن تنام...
بادية لها الكلام...
بكان يا مكان...
كان في قديم الزمان...
يعيش هنا وهناك...
في هذا وذاك المكان...
مخلوق اسمه إنسان...
أراد ان يجعل له على الأرض كيان...
بعدها الأطفال تنام...
خائفة من حكايا الإنسان...
وتتوقف العجائز عن الكلام...
وهي الأخرى تنام...
وحكاياك تبقى معلقة...
بين من سمعها ونام...
وبين لم يسمعها...
ويريد أن ينام...
حكاياك يا إنسان جرح قديم...
لا بداية لها...
ولا بها نقطة نهاية...
يتوقف عل إثرها السرد...
وتنتهي كل حكاية...
حكاياك سرد ألغاز...
مهما حكوا عنها...
تبقى في أعماقك سر ذفين...
لا يعرف مغزاها...
إلا رب العالمين...
رشيد العلمي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق