تلك التي تحدثتْ بحمرةِ الخدينِ
في صدقِ..
شفاهُها تشدو:
نهُ عشقي! إنهُ الإحساسُ
ما بين القلبِ والحلقِ..
ذاكَ الذي غزاني
بسرعةِ البرقِ..
ذاكَ الذي أتاني
كنور الشمسِ،
من شرقِ!"
***
أأنتِ أنسامُ الربيعِ التي
حملت شذاه؟
أم أنت حبيبةٌ تميلُ
في شوقِ؟
أم أنتِ ينبوعُ الضياءِ يأتي،
من العمقِ؟..
أنتِ التي على وجنتيها
مصابيحُ الهوى،
وفوق الجباه،
عَليَّةُ الخلقِ..
باتتْ راسياتُ الحبِّ تمسكُني
في عمق المحيطِ،
من عشقي..
كأنما أنتِ المصيرُ في عمري
يوم نلتقي في
دارةِ الحقِّ..
***
كانتِ الأحزانُ في قلبي
سرمدَ الأيام..
ماتَوانتْ عن الحرقِ..
هي اليوم قد رحلت،
وأنتِ التي
أتيتِ بالفرقِ..
كلُّ الجراحاتِ التي عانيتُها
ذهبت،
وما عادتْ تحتاجُ
للرتقِ..
اختفتْ شقوق الأرضِ من قدسي،
واعتلتْ زيتوناتُ جدي،
من الشقِّ..
بلادي أضحتْ مساكن الدّوري،
وكل أحبابي، يسكنونَ في القلب،
من بدايةِ الخلقِ..
كم أهوى عيوناً
راودتُها عن سحرِها..
وأسكنتُها
داخلَ العِرقِ..
فينبتُ لي جناحانِ
من نسرٍ،
وصارَ التحليقُ
من حقي..
*** * ***
زهير الشلبي
شفاهُها تشدو:
نهُ عشقي! إنهُ الإحساسُ
ما بين القلبِ والحلقِ..
ذاكَ الذي غزاني
بسرعةِ البرقِ..
ذاكَ الذي أتاني
كنور الشمسِ،
من شرقِ!"
***
أأنتِ أنسامُ الربيعِ التي
حملت شذاه؟
أم أنت حبيبةٌ تميلُ
في شوقِ؟
أم أنتِ ينبوعُ الضياءِ يأتي،
من العمقِ؟..
أنتِ التي على وجنتيها
مصابيحُ الهوى،
وفوق الجباه،
عَليَّةُ الخلقِ..
باتتْ راسياتُ الحبِّ تمسكُني
في عمق المحيطِ،
من عشقي..
كأنما أنتِ المصيرُ في عمري
يوم نلتقي في
دارةِ الحقِّ..
***
كانتِ الأحزانُ في قلبي
سرمدَ الأيام..
ماتَوانتْ عن الحرقِ..
هي اليوم قد رحلت،
وأنتِ التي
أتيتِ بالفرقِ..
كلُّ الجراحاتِ التي عانيتُها
ذهبت،
وما عادتْ تحتاجُ
للرتقِ..
اختفتْ شقوق الأرضِ من قدسي،
واعتلتْ زيتوناتُ جدي،
من الشقِّ..
بلادي أضحتْ مساكن الدّوري،
وكل أحبابي، يسكنونَ في القلب،
من بدايةِ الخلقِ..
كم أهوى عيوناً
راودتُها عن سحرِها..
وأسكنتُها
داخلَ العِرقِ..
فينبتُ لي جناحانِ
من نسرٍ،
وصارَ التحليقُ
من حقي..
*** * ***
زهير الشلبي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق