الأحد، 31 مايو 2020

إلى أيقونة..‏| بقلم | زهير الشلبي

تلك التي تحدثتْ بحمرةِ الخدينِ ‏
في صدقِ‎..‎
شفاهُها تشدو:‏
نهُ عشقي! إنهُ الإحساسُ‎
‏ما بين القلبِ‎ ‎‏ والحلقِ‎..‎
ذاكَ الذي غزاني ‏‎ ‎
بسرعةِ البرقِ‎..‎
ذاكَ الذي أتاني ‏‎ ‎
كنور الشمسِ، ‏‎ ‎
من شرقِ!"‏
‎‏*** ‏
‎ ‎
أأنتِ أنسامُ الربيعِ‎‏ التي
حملت شذاه؟
أم أنت حبيبةٌ تميلُ
في شوقِ؟
أم أنتِ ينبوعُ الضياءِ يأتي‎،
من العمقِ؟‎..‎
أنتِ التي على وجنتيها ‏‎ ‎
مصابيحُ الهوى،‎ ‎
وفوق الجباه،
عَليَّةُ الخلقِ‎..‎
باتتْ راسياتُ الحبِّ تمسكُني‎ ‎
في عمق المحيطِ‎،‎ ‎
من عشقي‎..‎
كأنما أنتِ المصيرُ في عمري ‏‎ ‎
يوم نلتقي في‎ ‎
دارةِ الحقِّ‎..‎
‏*** ‏
كانتِ الأحزانُ في قلبي ‏‎ ‎
سرمدَ الأيام‎..‎
ماتَوانتْ عن الحرقِ‎..‎
هي اليوم قد رحلت‎، ‏
وأنتِ التي
‏ أتيتِ بالفرقِ‎..‎
كلُّ الجراحاتِ التي عانيتُها
‏ ذهبت،‎ ‎
وما عادتْ تحتاجُ
‏ للرتقِ‎.‎‏.‏
اختفتْ شقوق الأرضِ من قدسي،‎ ‎
واعتلتْ زيتوناتُ جدي، ‏‎ ‎
من الشقِّ‎..‎
بلادي أضحتْ مساكن الدّوري، ‏‎ ‎
وكل أحبابي، يسكنونَ في القلب،
من بدايةِ الخلقِ‎..‎
كم أهوى عيوناً ‏‎ ‎
راودتُها عن سحرِها‎..‎
وأسكنتُها‎ ‎
داخلَ العِرقِ‎..‎
فينبتُ لي جناحانِ
من نسرٍ،‎ ‎
وصارَ التحليقُ
‏ من حقي‎..‎
‏*** * *** ‏
زهير الشلبي



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة