بأول النورأشبه، وحبها أقرب إلى مجاجة الزنبق من الزنبق،هاهو يعود
وحيداً بدونها، إلى داره المعتمة بضوضاء ومكانية الحرب، تتوالد في نفسه
معاناةٌٌمشبوهةٌٌ،لاتستقر على نهائيةٍ أبداً،تتلوى روحه وهناً، نتيجة
الحنين،يتُّردى فيه، يزحف به إلى الكبر،مازال به ضرم حبها واشتياقها.
أبو جبران السعيد
إدلب...الجمهورية العربية السورية
إدلب...الجمهورية العربية السورية
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق