الثلاثاء، 12 مايو 2020

قصيدة " طيش أدم " بلاغة فلسطينية بقلم عربي لشاعر جزائري "لزهر دخان "



كتب لزهر دخان

قصيدة " طيش أدم " بلاغة فلسطينية بقلم عربي لشاعر جزائري "لزهر دخان ". إنها الأيات التي بدأ الإنسان بها تحرير بلاده "فلسطين"والعلامات الأقدم في التاريخ . والأدلة الأبلغ على كون المكان تحت الإحتلال .وبالطبع عندما تتوفر هذه الأدلة  ، نرزق هبة  . وربما لهذا السبب وضعتُ قصيدتي التي طالت فيها لحظات الهدم لما بناه الإستعمار . وأيضا شهدت أزمنتها فترات التحريض على كفاح البغيض . ورأيت أنه لا بد من عدم توسط التاريخ أو تقدمه لهزيمة اليهودي .الذي يجب أن يكون كل أبناء أدم ليسوا معه في معارك صرقاته .

وكانت القصيدة قد عادت فعلاً إلى الخلف . وبدأنا إنشادها بوحي العام الأول في التاريخ . فربما يقبل الأدميون  ويقتنعون بأن الله مد لنا يد العون.

طيش أدم

يا ضبابي ضالعاً في ماذا؟

في عذابي .. ولماذا؟

ظاهراً كعتابي والضوء يُلملمنا .

والضوء يلملمنا .

والضوء يلملمنا .

يا شمسنا يا رائعة روعة هذا البكاء .

يا شمسنا يا رائعة روعة هذا النداء .

يا أنفي يا صبار .

والأنس أمامك .

والأنس جباله جبال العار .

والقدس تـُنسى والقدس تـُنسى والقدس تـُنسى

مد الله لنا يد العون مد الله .

لا تغضبي يا مقدسية لا تغضبي .

هزي إليك بجذع المدفع وكبري.

نبتهج يا ناي الإبداع... نبتهج .

ونغني للربيع من نغمات الناي روعة .

ينادينا الله ... نقول غداً

تنادينا الشمس نقول غداً

تنادينا القدس نقول غداً

تجبري يا جارية وجالسي جيشا ذكياً .

تعودي فالملك أيضاً لكِ

راقصي القدس وأنجبي شهيداً شهيداً شهيدًا

أشواقي تصطف ..أشواقي ..أشواقي .

أشواقي كالصف أشواقي.

تصفق وتصفق وتصفق .

أشواقي كلها بنادق .

آه زجاجك يحتفل.

كنتِ متحفاً وأصبحت متحفاً .

متحفُ ...متحفُ.. متحفُ .

آه فلسطين.. فلسطين متحف .

ناداها الله... ناداها.

فناديناها معه

نصرها الله نصرها .

فنصرناها معه .

الله أكبر الله أكبر الله أكبر .

القدس قدسنا والصلاة ترفع .

صفق كالتصفيق الحر صفق .

أخرج جيش العرب حر صفق.

ردد كالذكرى.

تذكار تذكار تذكار.

فلسطين هل أصبح لك جدار .

والألم يؤلمني يا مؤلمة .

والطيش طيش أدم.

والطول طول حواء .

والقدس عربية .

والقدس عربية.

والقدس عربية .

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة