الأحد، 31 مايو 2020

رحيل الرُّوح| بقلم | أبو أسامة

رحيقُ الحورِ من ريحانِ راحي
تروّحَ ريحُها في دوحِ رُوحِي
أراحَ على رحى حرفي رحاهُ
وأبحرَ في محاريبِ التّروحِ
وسرّح راحتي واحتارَ لمّا
رأى حبري تحرّقهُ قروحِي

فحرتُ وفي رحالي حرفُ رُمحِي
حفرتُ به الرّحيلَ على جُروحِي

وبالأسحارِ أحرمَ باحترامٍ
ليرحمَ حُرقتي كي تستريحِي

أراحَ الراحُ أرواحَ الحيارى
وحرّرها لتسرحَ في صُروحِي

وأحضرَ من حفائرِ بحرِ سحري
محاراً مثلَ أحلامِ الرَّدوحِ
أحمد خالد المراد
أبو أسامة
#وريف_الحرف

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة