الأحد، 31 مايو 2020

لو كانَ في النَّاسِ| بقلم \ عدالدخيلي

لو كانَ في النَّاسِ مثلَ الحُبِّ في قلبي
لنامتِ الشَّاةُ بينَ النِّمرِ و الذِّئبِ
و عاشتِ الأّسْدُ في الغاباتِ في طيبٍ
تنامُ كالأمِّ و الغزلانُ من قربِ
و عاش بالطِّيب حوتُ البحرِ لا يؤذي
ولم يكو القِرشُ مسعوراً كما الكلبِ

و لا ترى الأرضَ كالبركانِ في الدُّنيا
تميلُ للغَصبِ و العدوانِ و الحربِ

و لا ترى العالَمَ المحرومَ لا يسعى
إلّا إلى السَّلبِ و التَّقتيلِ و النَّهبِ

و لا ترى الآنَ هذي الحالَ أو تلقى
شعباً على الحقد يبغي النَّيْلَ من شعبِ

و لا ترى النَّارَ في الأقطارِ لا تخبو
و لا ترى (ترامب) مزهوّاً على العُجْبِ

و ما أنا الآن بالمغرورِ في نفسي
لكنَّما العبدُ يرنو الطِّيبَ في الرَّبِّ

لذا أنا اليومَ ما لا قيلَ قد قلتُ
أمشي على الدَّرب .. دربُ اللهِ ذا دربي

يرنو لنا الله .. يَدري الله ما ننوي
لم يغفرِ الرَّبُّ ما يؤذي من الذَّنبِ

فاستغفروا الله .. قولوا الحقَّ .. لا تبغوا
واستعصموا الله .. إنَّ اللهَ ذو الحَوْبِ !

● رعدالدخيلي

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة