"كتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن🇾🇪☑️
هل من عالم منجد لشعوب العالم من هذا الجائحة والوباء الخطير؟
الذي شل حركة العالم وقضى على فرحة عيد الفطر المبارك.
منذ الوهلة الاول لتفشي انتشار فايروس كورونا،والذي اقلق العالم،وانقلبت احوال العالم رأسآ على عقب من الانفتاح الى الانغلاق، ومن الانتاج والحركة الى الجمود والركود، ومن الفرحة والسعادة الى الأسى والحزن والتعاسة.
كورونا ارعب العالم حتى اللحظة ارعب كبرى الدول العالم المتقدمة قبل النامية.
كورونا دمر الاقتصاد العالمي، وحتمآ سيقضي على كل رؤوس الاموال والاستثمار العالمي، وسينجم الافلاس الكلي عما قريب في كل شركات ومصانع العالم كافة في كل بلدان ودول العالم.
فاجعة العالم بأنتشار فايروس هذا الوباء الخطير كبيرة، ومازالت تكبر كل يوم عن ذي قبل اكبر طالما لم يتم التوصل الى مصل ولقاح فعال يقضي على هذا الفايروس، والذي حير علماء العالم واعجزهم،ولم يتمكنوا الى فهم اسرار اصله، وطرق انتقاله، واسباب سرعة انتشاره في العالم بهذه السرعة.
العالم مقدم على كارثة اقتصادية الى يحمد عقباها اذا ما استمر توقف الاعمال عن الحركة والانتاج سينفذ كل المخزون العالمي من كافة المتطلبات والحاجات الضرورية والرئيسية للحياة من غذاء ودواء، وستتفاقم الاوضاع الكارثية اكثر واكثر بزيادة الطلب حتى يستنفذ كل المخزون، وسيقابل عملية زيادة الطلب على البضائع المخزنة تضاعف اسعارها وبحيث يعم الغلاء في كل انحاء العالم ويصبح بشكل جنوني لايطاق.
ومع استمرار الحال في تفشي وانتشار وباء فايروس كورونا في جميع دول العالم، ودون التوصل الى مصل ولقاح فعال يحد ويوقف من انتشاره ويقضي عليه بالبته صار العالم مهدد بالموت والانقراض لا سمح الله.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق