هكذا نحن.... دائما ما نختلق للحزن الف سبب كي ننطوي على انفسنا خلف
تلك الجدران المترعة بقصص الخيبات.... خلف تلك الدفاتر الحبلى بصفحات
الخذلان....نتعمد أن نعيش حياتنا وكأن اوجاعنا التي قد تعترينا لبرهة من
الزمن هي أكبر من ان تمنحنا لحظة فرح قد تتراىء امام ناظرينا.... أكبر من
أن تغمرنا سعادة عابرة قد تلوح في الأفق وقد تحمل بين طياتها الف حلم
جميل...
هكذا نحن..... نصر دائما ان نوصد خلفنا الأبواب والنوافذ حتى لا يتسلل منها ذاك النور الذي سيرافق خطانا رحلة بحثها عن تلك الأمنيات.... عن تلك الأماني التي وأدناها ونحن نلهث خلف قصص البؤس والشقاء......
نحن يا سيدي من تلذذت ايادينا بقتل ذواتنا ..... نحن من سعينا من اجل
أن تتوارى وجوهنا بعيدا عن عذب ضحكاتنا.. لظننا أنها مرض عضال نخشى ان
يسري في دمنا ليفتك بنكهة امسياتنا ...
نحن من عشقنا سحب الغبار التي تحملها إلينا رياح تشرين كي تغطي مساحات شاسعة من زجاج مرايانا حتى لا نرى حقيقة اوهامنا ... تلك الاوهام التي تدفعنا لنرفض دائما تلك الأيادي الباسمة التي تمد إلينا لانتشالنا من مستنقعات الظلام حتى لا ترى مراكبنا اشرعة النور وهي تبحر بنا نحو شواطئ الحياة خشية أن نقاسم رمالها تفاصيل المرح.....
بقلمي / خالد جويد
نحن من عشقنا سحب الغبار التي تحملها إلينا رياح تشرين كي تغطي مساحات شاسعة من زجاج مرايانا حتى لا نرى حقيقة اوهامنا ... تلك الاوهام التي تدفعنا لنرفض دائما تلك الأيادي الباسمة التي تمد إلينا لانتشالنا من مستنقعات الظلام حتى لا ترى مراكبنا اشرعة النور وهي تبحر بنا نحو شواطئ الحياة خشية أن نقاسم رمالها تفاصيل المرح.....
بقلمي / خالد جويد
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق