الأنفصال وقت الحظر
أعتذرت جارتى على تلبية دعوتى للأفطار فى أخر يوم رمضان !! وعند السؤال عن سبب الأعتذار أنفجرت فى البكاء قائلة أن زوجها طلقها قبل طلوع الفجر فى أخر يوم رمضان وقبل شروق أخر يوم رمضان !؟
كان السبب أن زوجها أيقظها لإعداد السحور وكانت متعبة فأعتذرت عن الأستيقاظ فما كان منه إلا أنه حلف عليها ورمى يمين الطلاق !؟ وهكذا صح صيامة بطلاق زوجته !؟
صديقة أخرى أنفصلت بسبب أصرارها على عمل كحك وبسكوت العيد وكان أهم من أسرتها عمل الكحك ؟! وأخرى طلقها زوجها فى المسجد الحرام قبل الحظر نتيجة لمشادة بينهما داخل الحرم وكان العناد أهم من التواجد فى المسجد الحرام !؟ وأخرى أنفصلت عن زوجها بسبب أزعاج الأبناء للزوج وعدم أرتياحة فى النوم وكان النوم أهم من أسرته وأبناءه !؟ وأنفصال أخر بسبب عزومة أهل الزوج على الأفطار والكلمات المتطايرة بينهما وكانت العزومة أهم من الزوجة !؟ هكذا وصلنا إلى نهاية رحلة التدين المزيف .
لم يراعى أحد العبادات والصوم والصلاة والعيد !! لم يراعى أحد العشرة والتسريح بأحسان !. لم يراعى أحد الأخلاق والأنسانيات !؟ لم يراعى أحد المودة والرحمة !! كانت أيام سوداء على عائلات كثيرة وتشرد الأطفال وهدم الأسرة .. وزاد من الشعور بضيق الحياة .. أليس هذا شهر رمضان المغفرة والرحمة !؟
هذا عام أنكشاف الحقيقة وأعلاء العدل .. راجع توقعاتى ومقالى عن التوقعات العالمية .. عن مطالبات الشعوب العادلة ودور الحكومات فى 2020 .. الأسرة مجتمع صغير ما يحدث للغالبية يحدث للأقليه .. النصر الحقيقى هو المعرفة والأخلاق والرجوع إلى الله هو الحامى والناجى .. ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ) ..
نعم لقد أنحرفنا عن طريق العبادة الحقيقى .. لقد أنعدمت الأخلاق لكثير من الناس .. ووقت الحظر أخرج أسوء ما فى شخصياتهم !؟ كيف يستجيب لك الله وأنت بهذه الأخلاق !! كيف يستجيب لك ولم ترحم صغيرآ أو كبيرآ .. من لا يّرحم لا يرحم..
لا تعمل الطاقة مع الأخلاق السيئة !؟ تعفف عن الصغائر تكبر أخلاقك .. نهاركم سعيد .
لا تصل المنشورات لكثير من الناس كذلك الشكوى من عدم أستكمال المقال .. هناك تحذير من الفيس بسبب الحديث عن الوعى والأستنارة .. يجب الدعم بمشاركة المقال والتفاعل .. الصمت لا يفيد الأن ولا تقرأ وتذهب بدون أن تثمر .. ولا تنسى أن وجودك معى سبب ..
دكتورة #مها_العطار
#توقعات2020
أعتذرت جارتى على تلبية دعوتى للأفطار فى أخر يوم رمضان !! وعند السؤال عن سبب الأعتذار أنفجرت فى البكاء قائلة أن زوجها طلقها قبل طلوع الفجر فى أخر يوم رمضان وقبل شروق أخر يوم رمضان !؟
كان السبب أن زوجها أيقظها لإعداد السحور وكانت متعبة فأعتذرت عن الأستيقاظ فما كان منه إلا أنه حلف عليها ورمى يمين الطلاق !؟ وهكذا صح صيامة بطلاق زوجته !؟
صديقة أخرى أنفصلت بسبب أصرارها على عمل كحك وبسكوت العيد وكان أهم من أسرتها عمل الكحك ؟! وأخرى طلقها زوجها فى المسجد الحرام قبل الحظر نتيجة لمشادة بينهما داخل الحرم وكان العناد أهم من التواجد فى المسجد الحرام !؟ وأخرى أنفصلت عن زوجها بسبب أزعاج الأبناء للزوج وعدم أرتياحة فى النوم وكان النوم أهم من أسرته وأبناءه !؟ وأنفصال أخر بسبب عزومة أهل الزوج على الأفطار والكلمات المتطايرة بينهما وكانت العزومة أهم من الزوجة !؟ هكذا وصلنا إلى نهاية رحلة التدين المزيف .
لم يراعى أحد العبادات والصوم والصلاة والعيد !! لم يراعى أحد العشرة والتسريح بأحسان !. لم يراعى أحد الأخلاق والأنسانيات !؟ لم يراعى أحد المودة والرحمة !! كانت أيام سوداء على عائلات كثيرة وتشرد الأطفال وهدم الأسرة .. وزاد من الشعور بضيق الحياة .. أليس هذا شهر رمضان المغفرة والرحمة !؟
هذا عام أنكشاف الحقيقة وأعلاء العدل .. راجع توقعاتى ومقالى عن التوقعات العالمية .. عن مطالبات الشعوب العادلة ودور الحكومات فى 2020 .. الأسرة مجتمع صغير ما يحدث للغالبية يحدث للأقليه .. النصر الحقيقى هو المعرفة والأخلاق والرجوع إلى الله هو الحامى والناجى .. ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ) ..
نعم لقد أنحرفنا عن طريق العبادة الحقيقى .. لقد أنعدمت الأخلاق لكثير من الناس .. ووقت الحظر أخرج أسوء ما فى شخصياتهم !؟ كيف يستجيب لك الله وأنت بهذه الأخلاق !! كيف يستجيب لك ولم ترحم صغيرآ أو كبيرآ .. من لا يّرحم لا يرحم..
لا تعمل الطاقة مع الأخلاق السيئة !؟ تعفف عن الصغائر تكبر أخلاقك .. نهاركم سعيد .
لا تصل المنشورات لكثير من الناس كذلك الشكوى من عدم أستكمال المقال .. هناك تحذير من الفيس بسبب الحديث عن الوعى والأستنارة .. يجب الدعم بمشاركة المقال والتفاعل .. الصمت لا يفيد الأن ولا تقرأ وتذهب بدون أن تثمر .. ولا تنسى أن وجودك معى سبب ..
دكتورة #مها_العطار
#توقعات2020
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق