الثلاثاء، 9 يونيو 2020

الذهب الأصفر أمان بيتك دكتورة مها_العطار

الذهب الأصفر أمان بيتك
كان الأجداد منذ وقت قصير يجففون الذرة والقمح والشعير فى منازلهم ويعتبرون هذا الخزين هو صمام الأمان لطعام أهل البيت فى المستقبل .. وهو ما حث عليه القرآن للناس فى سورة يوسف عند التعرض للجفاف والقحط .. ( قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ ﴿٤٧﴾.
لذلك تعتبر الحبوب رمزآ للخير فى كل الثقافات الإنسانية وفى كل الديانات السماوية .. وكان تعليق الحبوب فى المنزل يجلب الكثير من الخير لسكانه .. فنجد أحزمة من نبات الذرة أو سنابل القمح معلقة على مداخل البيوت أو على حوائط وجدران المنزل .
ولكن تدخل الشيطان ومنع الناس من إستخدام الحبوب على طبيعتها وفطرتها فأخترع مضارب الأرز والقمح والشعير لنزع القشور منها .. ونسى الناس الحديث ( نزع القشور دخول القبور ) .. ونسى الناس خبز الشعير طعام الأنبياء وأصبح العثور عليه صعبآ ومكلفآ وأكتفو بالدقيق الأبيض المسمم .
ليس هذا فقط ولكن تلاعب الشيطان برمزية كلمة الحبوب وأخترع له حبوب أخرى تقتل الأنسان وأسماها على نفس المعنى حبوب الدواء وهى عبارة عن سموم تؤذى الجسم أكثر مما تعالج ( قال أتستبدلون الذى هو أدنى بالذى هو خير ) وهو المعنى من الأية بأن يستبدل الناس طعام الله إلى طعام الشيطان .. يطلبون الدنيا وينسون الأخرة .
القمح والذرة والشعير أستخدمهم القدماء رموز لأعادة الحياة فى الدنيا والأخرة .. فتم وضع الحبوب فى المنزل وفى المقبرة .. وأستخدموها فى الشراب والطعام والزراعة والعلاج .. فكانت هى رموز الخير والبركة .
وكان يرمزون للمسيح بسنابل القمح كذلك أوزيريس رمز الخصوبة والحياة ألهة الحبوب .. وكانت القصة الشهيرة لسيدنا يوسف مع تخزين الحبوب عبرة لكل الناس .. لا تحرم نفسك من البركة والخير والحياة .. وأجعل الحبوب فى منزلك تمنحك الحماية والأمان .. لا تنسى أنك تقرأ معلومة حصريآ لا توجد فى أى مواقع أو كتب أخرى .. لا تحرم غيرك من نشرها .. المعنى الباطنى من المقال أهم من المعنى الظاهرى .. ولا تنسى أن وجودك معى سبب .. نهاركم سعيد .
دكتورة #مها_العطار
خبير #طاقة_المكان

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة