تسببت وسائل التواصل الاجتماعي التي انتشرت في الاونه الاخيره داخل البيوت في احداث شروخ اجتماعيه مدمره لافراد الاسره وكانت وسيله للخيانه الزوجيه وادمان الاطفال والشباب لها بشكل مبالغ فيه كما كانت وراء الفشل الاجتماعي الرهيب حيث بتحدث الزوج وهو في الصاله الى زوجته وهي في غرفة النوم وكلامنهما منشغل مع خياله المزعوم بينما الابناء كلامع جهازه المتصل بالانترنت تناديهم ولا يجيبون فصوت الالعاب اقوى واكثر تأثيرا ..وادمان الشباب والفتيات لمشاهده المواقع الاباحيه فضلاعن المشكلات الناتجه من زياده استخدامها و المحادثات السريه والصور الفاضحه والفيديوهات المخله بالاداب المتداوله بين العاشقين لتكون نتائج هذه العلاقات في النهايه مدمره حيث تؤدى الي الطلاق والقتل والابتزاز وسرقة الاموال وادمان المخدرات والاحساس بالعزله والانطواء وتشريد الاطفال ..انها حقا وسائل فشل احتماعي وبيئه خصبه للخروج عن المألوف في عصر استحال فيه العزله عن غيرنا ..
وتشير الاحصائيات أن مصر تحتل المركز الأول عالميًا في حالات الطلاق، حيث بلغت معدل ينذر بخطر كبير علي الأسره والمجتمع، حيث قدر بمعدل 250 حالة طلاق في اليوم الواحد، بمعدل حدوث حالة طلاق كل أربع دقائق في مصر من أصل 14 مليون قضية طلاق تشهدها المحاكم المصرية سنويًا، بمشاركة 28 مليون شخص أمام المحكمة، أى ما يعادل ربع سكان مصر.
وأشار تقرير وثائقي اعده الأزهر الشريف الي ان أفشاء أسرار البيوت، وتدخل غير الزوجين في تفاصيل الحياة الزوجية يسبب الانفصال والطلاق بنسبة 44.6%، كما اوضح بحث مركز البحوث الاجتماعية”.ان وسائل التواصل الاجتماعي، وعلي رأسها “الفيس بوك”، ساهمت في حالات الطلاق بنسبة قد تصل إلي 20%، وفقا لبيانات من محاكم الأسرة في مصر.
وسجلت جرائم القتل التي وقعت في محافظات القاهرة الكبرى (القاهرة، الجيزة، القليوبية)، خلال شهر مايو المنصرم، زيادة بنسبة اقتربت من 58 %، مقارنة بالجرائم التي شهدها النطاق الجغرافي ذاته وأعلنت عنها الأجهزة الأمنية، على مدار أبريل 2020.ووصل عدد الجرائم في المحافظات الثلاث خلال مايو إلى 30 جريمة قتل، مقارنة بـ19 جريمة وقعت الشهر السابق، وارتكب جرائم الشهر الخامس من العام، 59 متهمًا بينهم 4 سيدات، مقارنة بـ 26 متهمًا في أبريل بينهم 3 سيدات ومتهم لن يقدم للمحاكمة بعد قتله على أيدي آخر.
ويبقى عدد المتهمين في مايو مرشحًا للزيادة خاصة أن هناك 4 جرائم، لاتزال غامضة، فيما توفى متهم ندمًا على جريمته بعد حبسه بأسبوعين
ووفقًا للإحصائية، التي أجرتها "بوابة الأهرام" من واقع البيانات الرسمية المعلنة من وزارة الداخلية بالتنسيق مع مديريات الأمن في المحافظات الثلاث ، فإن عدد القتلى في مايو وصل إلى 30 قتيلا من بينهم 3 سيدات وطفلان، وبالمقارنة مع أبريل فإن عدد الضحايا ارتفع بنسبة تقترب من 58 % حيث بلغ في الشهر الرابع من العام 19 قتيلًا بينهم سيدة واحدة وجنين أجهض قبل ولادته بأسابيع قليلة.
وتنوعت دوافع الجرائم إلى 8 أسباب، تمثلت كالآتي: مشادات كلامية ومشاجرات بالأيدي والأسلحة المختلفة (8 جرائم)، خلافات مالية (5 جرائم)، الخيانة الزوجية (4 جرائم)، خلافات أسرية وزوجية (3 جرائم)، ، الثأر (جريمة واحدة)، خلافات الجيرة (جريمة واحدة)، الشذوذ الجنسي (جريمة واحدة)، العقاب الفوري بسبب السرقة (جريمة واحدة)، فيما لاتزال 4 جرائم غامضة تبحث عن الجناة
ويلاحظ غياب دوافع أخرى للجريمة كانت متواجدة في أبريل، لكنها غابت في مايو، يأتي في مقدمتها السرقة وخلافات الميراث، بينما عاد دافع الخيانة الزوجية للظهور مجددًا بعد ما غاب عن أسباب الجرائم في الشهر الرابع من العام.وتنوعت الأدوات والوسائل التي استخدمها الجناة في القتل ما بين: الأسلحة البيضاء والأسلحة نارية، والسم، والضرب والاعتداء البدني، وغيرها.
وشهدت القاهرة، وقوع 11 جريمة ارتكبها 27 متهمًا بينهم سيدة، وأسفرت عن مصرع 11 ضحية بينهم طفلان، بينما لاتزال هناك جريمتان غامضتين.وشهدت تلك الأرقام ارتفاعًا في عدد الجرائم بنسبة 120%، مقارنة مع أبريل، الذي وقع خلاله 5 جرائم ارتكبها 5 متهمين، وأسفرت عن مصرع 5 ضحايا بينهم سيدة.
كانت البداية عندما عثر أهالي الساحل بمنطقة شبرا، يوم 2 مايو على جثة طفل مقتولا وملقى في الشارع بجانب القمامة، وتم القبض على المتهم، وتبين أنه مسجل خطر حاول التعدي جنسياً على المجني عليه،بعد مشاهدته افلام اباحيه علي مواقع التواصل الاجتماعي وبعد فشله في ذلك تعدى بالضرب على الطفل حتى فارق الحياة.
وفي 17 مايو، عثر الأهالي على جثة شخص داخل سيارة بمنطقة بدر، وتبين أنه شخص مذبوح داخل سيارته وأن زوجة المجني عليه وراء ارتكاب الواقعة بالاشتراك مع عشيقها،الذى تعرفت عليه عبروسائل التواصل وتم القبض عليهما وإحالتهما للنيابة.
وفي يوم 26 مايو لقي رجل مسن مصرعه على يد عدد من الأهالي بعد محاولته التعدي جنسياً على فتاة معاقة ذهنياً بمنطقة روض الفرج،بعد مشاهدته افلام جنسيه علي الانترنت وتمكنت مباحث القسم من القبض على المتهمين.
وشهدت الجيزة، وقوع 12 جريمة ارتكبها 17 متهمًا بينهم سيدة، وأسفرت عن مصرع 12 ضحية سيدة، فيما فارق أحد المتهمين الحياة بعد أسبوعين من حبسه حزنًا على جريمته.وبناءً على تلك الأرقام فإن عدد الجرائم ارتفع بنسبة 50%، مقارنة مع أبريل، الذي وقع خلاله 8 جرائم ارتكبها 14 متهمًا بينهم 3 سيدات ومتهم لن يقدم للمحاكمة بعد قتله على أيدي آخر للأخذ بالثأر، ونتج منها 8 ضحايا بينهم جنين أجهض قبل ولادته بأسابيع قليلة.
وبدأت جرائم القتل في الجيزة في اليوم الأول من مايو بعدما أقدم شاب على قتل زوجته وأصاب صديقه بسكين لشكه في وجود علاقة بينهما في 6 أكتوبر، وبعد حبسه بأسبوعين يفارق الحياة نادما على جريمته.
وفي 13 مايو قتلت ربة منزل زوجها بالسم بمساعدة الابن وقريب الزوج، ودفنوا جثته في المقابر بسبب خلافات أسرية بينهما في كرداسة.
أما آخر جريمة قتل خلال مايو فارتكبت في اليوم الـ25 منه بعدما قتل عامل حماه وأصاب حماته بسكين بعد رفضهما عودة زوجته الحامل لمنزله مرة أخرى.بسبب خلافات زوجيه
وشهدت القليوبية، وقوع 7 جرائم، ارتكبها 15 متهمًا بينهم سيدتان ولاتزال الأجهزة الأمنية تبحث عن الجاني في قضية واحدة، وأسفرت الجرائم التي وقعت في المحافظة عن مقتل 7 ضحايا بينهم سيدتان أيضًا.وبهذه الأرقام فإن عدد الجرائم والضحايا في مايو زاد بنسبة 16%، مقارنة مع أبريل، الذي وقع خلاله 6 جرائم، ارتكبها 7 متهمين، وأسفرت عن مقتل 6 ضحايا جميعهم من الذكور البالغين.
وشهدت مدينة قليوب، يوم ١٢ مايو، قيام عامل ونجله باستدراج شاب وقتله وإشعال النيران في جثته لإخفاء جريمتهما، وذلك انتقاما منه لقيامه بعلاقة غير شرعية مع ابنة الأول وشقيقة الثاني.
وفي 25 مايو، شهدت قرية ميت كنانة التابعة لمركز شبين القناطر قيام عاطل بقتل ابنة عشيقته لعلمها بعلاقتهما غير الشرعية والتي كانت بدايتها وسائل التواصل الاجتماعي ، فتوجه إلى شقتها وطعنها عدة طعنات وفر هارباً،
وكشف وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب أن الجريمة الإلكترونية فى مصر زادت بشكل غير عادى فى الشهور الأخيرة لدرجة أنها أصبحت أكثر عددًا وخطرا من الجرائم الجنائية، مشيرا إلى أن لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالبرلمان، رصدت وجود عدد كبير من الحالات سواء القتل أو الطلاق، أو جرائم الشرف بسبب مواقع التواصل، موضحًا أنه تم التواصل مع إدارة التوثيق والمعلومات بوزارة الداخلية، بقيادة اللواء على أباظة، حيث تم الكشف عن وجود 60 بلاغًا بشكل يومى بسبب جرائم قتل وشرف وابتزاز وطلاق من خلال صفحات التواصل الاجتماعى فقط.
وبينت نتائج الكتاب الإحصائي السنوي لعام 2018 الذي صدر عن مصلحة الإحصاءات العامة بالمملكه العربيه السعوديه أن عدد صكوك الطلاق الصادرة عن وزارة العدل خلال العام الماضي بلغ أكثر من 58 ألف صك بنسبة 28% من إجمالي الصكوك، وتبين النتائج أن متوسط معدلات الطلاق بات يرتفع سنوياً بنسبة 2% ، وبلغت حالات الطلاق خلال السنوات الخمس الماضية أكثر من 260 ألف حالة.مما يؤكد تزايد حالات الطلاق في السنوات الأخيرة بشكل لافت، وعلاقة ذلك بانغماس أحد الزوجين في مواقع التواصل الاجتماعي على حساب الحياة الزوجية وإمكانية وقف تطور تلك الخلافات الزوجية بسبب إدمان التكنولوجيا وطلب الزوجة او الزوج للطلاق، لأن زوجها او زوجته مدمن متابعة تلك المواقع الاليكترونيه .
وتوجد سلبيات كثيره لوسائل التواصل على كيان الأسرة حيث تصدر «تقليل الحوار الشخصي والمباشر والتفاعلي مع أفراد الأسرة» قائمة التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي على علاقة الفرد بأسرته، وبنسبة وصلت إلى 4.%57؛ التي أفادت بأن مواقع التواصل الاجتماعي تشغل الفرد عن التواصل الأسري ضمن الجوانب السلبية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي المرتبة الثانية وبنسبة وصلت إلى 33% جاء أن مواقع التواصل الاجتماعي تسبب فى مشاكل أسرية نتيجة الإفراط في استخدامها، وهو ما يتكامل مع النتيجة السابقة في تقليل الحوار مع الأسرة.
وفي المرتبة الثالثة وبنسبة وصلت إلى 20.5% أن مواقع التواصل الاجتماعي (تزيد من الإحساس بالعزلة والانطواء)، يليه في المرتبة الرابعة وبنسبة وصلت إلى 19.1% جاء (الشعور بالاكتئاب نتيجة استخدامها بشكل مكثف)،وأخيرا في المرتبة الخامسة جاء أن مواقع التواصل الاجتماعي (تقلل من الزيارات العائلية).
ويتصدر اليوتيوب وسائل التواصل الاجتماعي استخداماحيث اصدرت جمعية مودة للتنمية الأسرية دراسة استطلاعية لاستخدام الأطفال والمراهقين لمواقع التواصل الاجتماعي وتأثيره على علاقاتهم الأسرية وكان من نتائج الدراسة الميدانيه تصدر اليوتيوب قائمة وسائل الاتصال الاجتماعي بنسبة وصلت إلى 59.3%، يليها في المرتبة الثانية سناب شات، وبنسبة وصلت 51.9 % .، وفي المرتبة الثالثة جاء إنستغرام وبنسبة وصلت إلى 49%، يليه في المرتبة الرابعة جاء الـواتس آب بنسبة 45.١%، وفي الخامسة جاء “تويتر” بنسبة وصلت إلى%20.4، وفي المرتبة السادسة والأخيرة جاء “فيس بوك” ونسبته وصلت 2%.
وحول ضعف الترابط الاسرى بسب المواقع الإلكترونية قدمت جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة عام 2018م، نحو 19.898 ألف خدمة استشارات أسرية وإصلاح وتحكيم أسري، كما تم تقديم 24 .508 خدمة تنفيذ أحكام رؤية وزيارة لأطفال الأسر المنفصلة، إضافة إلى مساعدة 608 أطفال في تعديل السلوك بعد انفصال والديهم.
وتبين من دراسة للجمعية أن 78% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بمنطقة مكة المكرمة متزوجون، و55 % من الأسر اكتفوا بمتابعة الحياة عبر الشاشة وعدم الرغبة في الاختلاط المباشر مع الناس، 50 % من أسباب إضعاف الترابط الأسري ترجع إلى استخدام التواصل الاجتماعي، و29% من الأسر تسببت وسائل التواصل الاجتماعي في تضليلهم ثقافيا، 27 % تأثرت حالتهم النفسية بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، 21 % من أسباب قطع العلاقات بين الأقارب والأصدقاء والمقربين سببها استخدام التواصل الاجتماعي.
ويلي الفيسبوك في المسئولية عن تفكك العلاقات الأسرية برنامج “واتس أب” حيث ذكرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن رسائل “واتس آب” تسببت في 40% من حالات الطلاق في إيطاليا، وفقا تقديرات جمعية المحامين المسئولين عن الزواج في ايطاليا خاصة وان وسائل التواصل الاجتماعي زادت من حالات الخيانة وجعلتها أسهل، في البداية من خلال إرسال الرسائل النصية ثم عبر فيسبوك والان من خلال واتس آب، الذي يستخدم على نطاق واسع، ويمكن للطرفين بعد ذلك تبادل الصور، كما تم رصد أشخاص يستخدمون الخدمة للاحتفاظ بـ 3 أو 4 علاقات”.
وفي دراسة أخرى للموقع البريطاني “ديفورس-أون لاين” تبين أن موقع فيسبوك تسبب في ثلث حالات الطلاق في بريطانيا عام 2011 ومن بين أهم الوصايا التي يقدمها اساتذة علم الاجتماع ضرورة التقليل من قضاء الأوقات على وسائل التواصل الاجتماعي لأن الاستخدام المفرط لهذه المواقع، يؤدّي إلى الشعور بعدم الاكتفاء الزوجي، مما يرفع من احتمالات الطلاق.
وتشجع العديد من المواقع الخيانة الزوجيه الإلكترونية تحت شعارات جذابه وناعمه وعلاقات قصيره وسريه وهادئه وممتعه وتساعد على العلاقات خارج إطار الزوجية لكلا الشريكين، ويشدد القائمون على الموقع من خلال الأحكام والشروط الخاصة به، بأن العلاقات العابرة لا تتم في الموقع نفسه، بل هي شبكة تواصل بسيطة توفر التفاعل ما بين الأشخاص، وأن استخدام هذا الموقع يقتصر على من هم فوق الثامنة عشر من عمرهم ومن يكون سجلهم خالي من أي اعتداءات جنسية.وبدأت الضجة تلاحق هذا الموقع بعد تعرضه للقرصنة وإظهار بيانات مستخدميه إلى العلن، علماً أن 90% من المستخدمين هم من الرجال.
وتأتي خطورة الدعاية والإعلان للمواقع والصفحات والافلام الهابطة، وما تقوم به من أدوار فى زعزعة الثوابت فى نفوس الشباب والرجال والنساء، وفى الترويج لصور مرفوضة للعلاقات؛ ففى الصفحات ترى المرأة المتبرجة والعاريه وكذلك مواقع يديرها شباب ورجال غايه في اللباقه ولديهم خبره في الايقاع بالفتيات فهؤلاء الرجال يخلقون لدى النساء مجالاً للمقارنة بينهم وبين أزواجهن فيكون هذا مدخلاً؛ إما للنكد الزوجى أو الخيانة الزوجية.
وتعرض الصفحات والمواقع التى صورة المرأة بشكل غير لائق قد تؤدى إلى كثير من الخيانة الزوجية، وهذا ما تؤكده الإحصاءات والبيانات الصادرة عن المنظمات الدولية التى تعنى بشأن المرأة، فالزوج قد يطلب من زوجته أن تؤدى نفس ما تؤديه العشيقة فى الفيلم الاباحي الذى شاهده وعلق فى ذهنه، وكذلك الزوجة قد ترى فى زوجها نموذجًا مغايرًا لما رأته فى وسائل التواصل مما يؤدى إلى الكثير من الخلافات الزوجية وأسباب الشقاق.
ونرى في هذه الايام انتشار ظاهرة الخيانة الزوجية حيث تقوم المرأة المتزوجه بخيانه زوجها مع شخص (ضحك عليها بكلمتين بكش و حب.) ومن هنا يجب علي السيدات الحفاظ على رباط الزوجية وعدم الانصياع وراء ملذات الشيطان التي تسبب فيها بشكل كبير مواقع التواصل الاجتماعي, التي استخدمها الناس بطريقه خاطئه والموضوع بيبدأ ﴿بمساء الخير ، صباح الخير.. ازيك عاملة ايه ؟.. مش باينة ليه.. طمنيني عنك.. وحشتيني..) وتنتهى بموت ودمار بيوت بسبب فتح باب للشيطان خاصة و أن مصيبة الخيانة الزوجية تبدأ بمحادثة على فيس بوك”.( مالك حزينه ليه. ايه مزعلك .. حاسس من كلامك انك متضايقة.. طب احكيلى فضفضيلى.. جوزك ضايقك..انتى لو مراتى مستحيل أسيبك لحظة) حتى تقع المرأةفى الخيانة”.
ويجب توخي الحذر وعدم فتح باب للحوار عن طريق محادثات على الماسينجر حيث تتطور إلى علاقة أثمة ويجب تجنب ذلك من اجل الحفاظ على الأسرة والكرامة والشرف.
وتاتي جرائم الابتزاز من الحبيب الولهان والعاشق الحيران حيث انه بعد انتهاء السكرة تاتي الفكره فبعد ان يشبع رغبته الجنسيه من فريسته الخائنه يبدا في ابتزازها ماليا بحجة الصور التى كانت قد ارسلتها له بدون ملابس واحيانا من شقه الزوجيه او مقاطع فيديو قام بتصويرها لها العاشق الخائن في اوضاع مخله اثناء ممارسة الاعمال المنافيه للاداب معها واحيانا علي فراش الزوجيه او تسجيلات صوتيه قام بتسجيلها لها دون علمها اثناء مكالماتهما الهاتفيه وتحمل ايحاءات جنسيه وتبدأ الزوجه الخائنه في توفير الاموال له اولا من مالها الخاص ثم سرقه اموال زوجها دون علمه واحيانا بيع مصوغات ذهبيه او عقارات لتخفي معالم جريمتها معه والتي تنتهي بقتل احدهما في النهايه .
ويعترف القانون برسائل الفيس بوك والواتس آب في إثبات الخيانة أو الزنا، سواء للزوج أو الزوجة، وهي وسيلة تستخدم لإثبات قضايا الخيانة والزنا، وأيضًا في إثبات جرائم السب والقذف.كما أن "الواتس آب والفيس بوك"، يمكن الاعتماد عليهما لإقامة دعوى خلع أو طلاق من أحد الطرفين، مضيفًا أن الجرائم الخاصة بالاتصالات تعد دليلا يأخذ به لإثبات الخيانة.
ويلجأ احد الزوجين الى التجسس علي الطرف الاخربسبب الشك في اقامه علاقات علي الواتس او الماسينجر رغم أن العلاقة بين الزوجين يجب أن تكون مبنية على الثقة، وإذا لم تتوفر الثقة يترتب على ذلك الخيانة، فالغيرة مطلوبة بين الزوجين لكن لا تصل إلى حد إسقاط الثقة بينهما، وعلى كلا الطرفين معاملة بعضهما بمودة ورحمة".و التجسس نهى عنه الإسلام سواء من الزوج أو الزوجة، كما أن الصراحة ومواجهة كل طرف الآخر أفضل كثيرا، لأن الإسلام ينهى عن التجسس، كما لا يجوز للزوجة أو الزوج الإفصاح عن المشكلات بينهما لأحد أفراد الأسرة.
ويؤكد اساتذة علم الاجتماع علي أن هذا النوع من الخيانة يعكر صفو حياة هادئة وجميلة بين زوجين كون أحدهما استسهل الحديث والمزاح مع الغرباء في الفضاء الإلكتروني المجهول.و أن إساءة استخدام وسائل التواصل من الزوجين أو أحدهما بسبب عدم الوعي بالأضرار التي قد تلحق بعش الزوجية، وقد تجر إلى عواقب وخيمة، كما أن مواقع التواصل ساهمت في ظهور سلوكيات ومصطلحات كانت تبدو غريبة على مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وأصبح من السهل على الرجال والنساء التحدث إلى بعضهم البعض بلا حواجز أو وسائط. وبينت أن الأثر قد يكون إيجابيا في عملية التواصل ومعرفة أخبار الأسرة والتزود بمعلومات علمية مفيدة، أما الناحية السلبية فتظهر في ضعف العلاقات الزوجية علما أن هناك عوامل أخرى منها امتداد المدن. وأحيانا عدم توافر القدره علي السفر وتكلفة الزيارات والمظاهر المصاحبة لها جعل وسائل الاتصال بديلا عن الزيارات .
واوضح علماء النفس ن تنوع وسائل التواصل الاجتماعي وسرعتها سهّل تداول الأفكار بأنواعها وفي جو يوفر السرية التامة مع ظل أرضية تتسم بالجدب والفقر العاطفي، وهي في المحصّلة بيئة خصبة للخروج عن المألوف أملاً في الحصول على الإشباع العاطفي وإثبات التميز وصولاً للتوافق النفسي.
كما إن الانفصال النفسي بين الأزواج وما يتلوه غالباً من الانفصال الجسدي وهو الطلاق وكلا الزوجين يقيناً أن لديه مخزونا هائلا من التعبيرات والعواطف الرائعة بكل المقاييس، ولكن كليهما أيضاً فقير في البوح والتعبير لشريك حياته بأجمل ما يكتنزه من ايحاءات وعبارات. وبين أن الخيال الزائف أيضا تصنع الدفء والحميمية في العواطف بعيداً عن الرقيب.
من هنا نود ان نؤكد علي اهمية تمكين وإرشاد وتوعية الأسرة عبر مبادرات تنموية مستدامة تسهم في تقوية روابط الأسرة واستقرارها منها: البرامج الوقائية مثل: تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج من خلال محاور عده من ضمنها الجانب الاجتماعي والنفسي، والبرامج العلاجية: مثل الإرشاد والإصلاح الأسري، والبرامج التنموية من خلال الدورات التدريبية في تعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية.واليات الاستخدام الامن للانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي .
ونمتلك فى هذا العصر الذى لم نعد نستطيع فيه أن نعزل أنفسنا عما حولنا؛ طوق النجاة للأجيال القادمة، وهو تربية أبنائنا تربية إسلامية متينة وأخلاقيةسليمه ، والسير على درب رسول الله صلي الله عليه وسلم وسير الانبياء والمرسلين و إعلاء قيمة ممارسة الرياضة فى استيعاب طاقات الأبناء وتوجيهها توجيهًا سليمًا، مع ضرورة متابعة العملية التعليمية للأبناء بشكل يرتقى بمهاراتهم، ويشعرهم باهتمامنا بهم، وحرصنا على تفوقهم مما يخلق لديهم حافزًا للتفوق والجدية فى الأداء، ولا ننسى حفظ القرآن، ومشاركة الأبناء فى اللعب والمرح، وإشاعة جو من الألفة والمحبة داخل الأسرة فى إطار منظومة القيم التى يعيش الجميع فى ظلها والتي ستتيح للوالدين مراجعة أى تفكير منحرف عن هذه المنظومة، وتقويمه من خلال الحوار الحر المنضبط بين أفراد الأسرة.
واستنكار استخدام وسائل التواصل بطريقه سيئه قولاً وفعلاً، وبيان سلبياتها وتوعية المجتمع بمقاطعة المواقع التى تستخدم هذه الاساليب المثيرة فى ترويج سلعهاالقذره، أو فى الدعاية لفكرتها الاباحيه ، وبالنسبة لوسائل الإعلام فعليها أن تعرض اراء المتخصصين من اساتذه علم الاجتماع وعلم النفس وعلماء الدين ورجال الاعلام والاقتصاد حول قضايا الخيانه الزوجيه وحالات الطلاق وادمان الشباب والنشئ لوقف أثر الاستخدام السئ لوسائل التواصل علي الاسره والمجتمع .
***********************
***********************




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق