الأحد، 28 يونيو 2020

حكاية من حكاوي زمان


وليد محمد
" إبراهيم ناجي " أحب بنت الجيران وهو أبن 16 سنة ، سافر ليدرس الطب وعند رجوعه تزوجت ، لكنه لم يستطع أن ينسى حبه لها، بعد 15 سنة وبعد منتصف الليل ألتقى رجلاً أربعينياً يستغيث به لينقذ زوجته التي كانت في حالة ولادة عسيرة ، في بيت الرجل كانت الزوجة مُغطاة الوجه وكانت في حالة خطرة جداً وهو يحاول أن ينقذها ، فجأة بدأت أنفاسها تقل وتغيب عن الوعي عندها " إبراهيم ناجي " طلب منهم أن يكشفوا وجهها حتى تتنفس ، وكانت الصدمة ... هي حُب عمره التي لم ينساها يوماً .

- " إبراهيم ناجي " رغم أنه أمضى سنين طويلة بعد هذا الحب إلا أنه كان مرهف المشاعر فأجهش بالبكاء وهو ينتظر العملية ، وسط ذهول المتواجدين ولا أحد يفهم ما يحدث ، بعد قليل رزقت بمولودها وبقت بخير ومشى " إبراهيم ناجي " من عند الرجل ورجع لبيته قبل مطلع الفجر ، وعلى باب بيته جلس وكتب " الأطلال " .

" إبراهيم ناجي " يقول إنه في القصيدة بدل بعض الأبيات لحاجة في نفسه ، منها مثلاً أنه كتب : ( يا فؤادي لا تسل أين الهوى ) وفي الأصل ( يا فؤادي رحم الله الهوى ) ... وبعد كتب : " يا حبيبي كل شيء بقضاء ... ما بأيدينا خلقنا تعساء ربما تجمعنا أقدارنا ... ذات يوم بعد ما عز اللقاء " .

" إبراهيم ناجي " بعد كل الحب هذا لم يكتف ، فطلب من " أم كلثوم " أن تغني القصيدة ، وغنت " أم كلثوم " أغنية " الأطلال " وقالت : " هل رأى الحب سكارى مثلنا " ... التي هزت قلوب ملايين العشاق في العالم جيلاً بعد جيل بعد جيل ، لا أحد يعرف سر السحر في القصيدة والأغنية المستمدة من قصة حب مدهشة .

.......................................................................................

يقال ((( والله أعلم بالحقيقة فلا يوجد تأكيد لتلك المعلومة حتى الآن ))) ... أن تلك السيدة بطلة القصة هي ( زوزو حمدي الحكيم ) .

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة