غرائز الفراعنة..
أتأمل تلك المحطات القابعة في تلافيف الزمن أبحث عن خرائط المآل وأستنطق جاهدًا أشلاء الأرض المُبعثرة تحت غرائز الفراعنة،
الشمس على حالها تسبحُ بماءِ الأرجون قبل إن تُبحر في الظلام، والنجوم في سفرٍ مهيب،
الأيام منذ إن راجت أوصافها على ألسنة العاشقين ليتها لم تكبر ولم يزدان سوادها بخيوط الوداع أومأ لي البحر القريب ها هنا نهايات الطريق ها هنا المجهول العميق،
إنها قصة من قصص الحياة وعِبَرٌ للحالمين،
دع الأقدار تجري في سباق الميادين وقف دون همهمة الوجد وحافز البدار سترى الفجر قد أطل من غياهب العدم.
الشمس على حالها تسبحُ بماءِ الأرجون قبل إن تُبحر في الظلام، والنجوم في سفرٍ مهيب،
الأيام منذ إن راجت أوصافها على ألسنة العاشقين ليتها لم تكبر ولم يزدان سوادها بخيوط الوداع أومأ لي البحر القريب ها هنا نهايات الطريق ها هنا المجهول العميق،
إنها قصة من قصص الحياة وعِبَرٌ للحالمين،
دع الأقدار تجري في سباق الميادين وقف دون همهمة الوجد وحافز البدار سترى الفجر قد أطل من غياهب العدم.
رسول مهدي الحلو
العراق
العراق
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق