الخميس، 16 يوليو 2020

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك ..خطر انبعاثات الفحم الخشبي بمنطقة الكردان الكبير تنذر بأضرار كبيرة على البيئة وصحة المواطن .













•متابعة-عزف الأقلام العربية .

تتواصل معاناة سكان كل من باشوية الكردان وقيادة أولاد محلة وقيادة مشرع العين بإقليم تارودانت، مع الدخان المنبعث من مستودعات الفحم الخشبي (الفاخر) العشوائية منها والمنظمة المنتشرة في المناطق المذكورة.

وحسب مصادر مطلعة فإن الساكنة نظمت وقفات احتجاجية لتنبيه السلطات المحلية كي تتدخل، وتقوم بواجبها، وترفع هذا الضرر، “حيث أكد الكاتب العام للعمالة تعهده برفع الضرر في أجل خمسة عشر يوما، لكن وتحت ذريعة عدم كفاية المهلة الأولى تم منحهم باتفاق مع أعضاء التنسيقية كمهلة جزافية 90 يوما إضافية لحرق ماتبقى من مخزون العود، وقد انتهت هذه المدة منذ شهر مارس الماضي ولحدود الساعة لازالت دار لقمان على حالها.
وأضاف المصدر، أن هذا التماطل شجع المستفيدين على زيادة الورشات مع اقتراب عيد الأضحى المبارك ، فزادت حدة الدخان المنبعث من الأكوام، كما اتسعت الرقعة الجغرافية التي ينشطون بها، وهذا ما شكل خطرا حقيقيا على صحة المواطنين، وأصبح العيش في هذه المنطقة نوعا من العذاب.
وفي ذات السياق اقترحت جمعيات المجتمع المدني رفقة شباب المنطقة ، أنه في ظل استمرار هذه الكارثة التي ألحقت ضررا كبير بصحة المواطنين وبالبيئة، وأمام عجز المسؤولين المحليين عن إيجاد حلول، فإن الحل الأنجع هو توجيه عريضة ترفع إلى رئيس الحكومة لمطالبته بالتدخل العاجل لرفع الضرر ، أو التوجه للقضاء الإستعجالي.

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة