السبت، 31 أكتوبر 2020

صراع شرس على مقاعد الفردى فى دائرة مدينة السادات ومنوف وسرس الليان إنقسامات ومعارضة حول ترشح أبوزيد للبرلمان




متابعة طارق يحيى 


تشهد ساحة دائرة مدينة السادات ومنوف وسرس الليان صراع بين العديد من الذين قبلت أو راقهمً للترشح للبرلمان ٢٠٢٠ وعددهم مايقرب من ٢٧مرشحا   علي المقعد  الفردي وهذه الدائرة مثلهامن قبل رجل الاعمال المعروف احمد عز ومن أبرز المترشحين  أسامة شرشر نائب الدائرة الذي يراهن علي خدماته  بينما دفع مستقبل وطن باثنين غير مقبولين بالشارع من حيث الأداء هما أيمن معاذ المرفوض شعبيا كونه لم يقدم جديد للدائرة  أيضا  يعلم الجميع بأن احمد أبوزيد المرشح فردي  عن مستقبل وطن ليس له اي عمل  اجتماعي سوي استثمار مشروعات خاصة به ومصالحه الشخصية ضمنها مشاركته  في مدرسة خاصة بالسادات   لا سيما قريته البريجات بحيرة  مسقط رأسه التي لم يقدم لها اَي من الخدمات بالرغم من سقوط تلك القرية من حسابات الدولة فأعلي نسبة احكام جنائية بها نتيجة المديونات علي الارامل واهلً القرية ولا يوجد بها مستشفي عام او وحدة غسيل كلوي او حضانات  أطفال او اَي خدمات عامة تذكر في الوقت الذي ظهر مؤخرا بتقديم بعض الخدمات التي لا ترقي لعمل كبير مثل تنفيذ استراحة ركاب بكفر دَاوُدَ بمبالغ ضئيلة جدا ايضا عمل شبك وانارة لبعض مراكز الشباب ايضا المساهمة في توصيل شبكة الغاز بمستشفي الخطاطبة في الوقت الذي كان يأمل اهالي قريته البريجات  تقديم خدمة عامة مثل انشاء مستشفي او وحدة غسيل  كلوي أو سداد مديونيات الأرامل والمطلقات والشباب العاطل  مما جعل هناك موجه من السخط العام بالقرية سوي فئة منتفعين أتي بهم أبوزيد من اجل مبالغ زهيدة يسمون بالهتيفةً  وأصحاب مصالح فبعضهم مستأجر بعض المحلات ملك ابو زيد بمدينة السادات ويستغل ابوزيد حاجة الفقراء من الشباب العاطلين بتوجيههم عبر مواقع التواصل الاجتماعي للرد علي الصفحات بالاساءة لكل من يكشف حقيقته كونه يأخذ كافة الاعمال بالأمر المباشر بالمخالفة للقانون فضلا عن ثرائه في فترة وجيزة  مما يدفع بوجود علامات استفهام لاسيما وان هناك مستندات تدينه في العديد من الاعمال والقضايا التي ترافع فيها المحامي الإخواني  ابراهيم حمدي حمزة عن محمود عبداللطيف حمزة شريك أبوزيد في بيع شقق وأراضي وهمية وبتوكيلات من أبوزيد عام ٢٠٤ نعرضها تأكيدا للنشر وينتمي إبراهيم حمدي حمزة حيث أسرته  الي جماعة الاخوان المسلمين والتي  سبق وان فقدت عبدالرحمن سامي إبراهيم حمزة نجل عّم المحامي ابراهيم حمدي حمزة وبن عمه الشقيق   أبان تواجدهم و الاخوان ضد الجيش والشرطة بميدان رابعة العدوية وأطلقت عليه عائلة حمزة بالبريجات الشهيد حبيب  الله  أيضا تنتمي والدة المحامي الي عائلة دياب ذات عائلة احمد أبوزيد دياب المرشح عن المقعد  مستقبل وطن   والملاحظ بأن هناك العديد من المشروعات التي ينفذها اشقاء الاخواني ابراهيم حمدي حمزة المحامي  من الباطن  ضمن اعمال شركة الخليج الخاصة بأحمدأبوزيد  ايضا تواجد  محمود عبداللطيف حمزة الذي سبق وان دفع به المحامي ابراهيم حمدي حمزة لعقد صفقات مشبوهة منها بيع شقق اكثر من مرة وعقارات بالنصب في عام ٢٠٤ضمنها تداخل ابوزيد في تلك الصفقات المشبوهة وذلك بعمل توكيلات  لمحمود عبداللطيف حمزة بالبيع والشراء وكان وقت ذلك محاميه الاصيلً الاخواني صاحب اللحية الطويلة ابراهيم حمدي حمزة وعند ابلاغ الضحايا تم القبض علي محمود عبداللطيف حمزة والحكم عليه في ثلاثين قضية نصب بمساعدة آخرين ليتبرأ منه محاميه الأصيل وتركه يواجه المجهول وفجأة يظهر هذا الثنائي وأشقاء المحامي حمزة وأيضا اسماعيل الجارحي حمزة الذي يظهر في كل مؤتمرات أبوزيد وهو شقيق السلفي الكبير عبدالسيد الجارحي حمزة والذي تعاون مع الاخوان أبان حكم مرسي هؤلاء  هم من يديرون حملة احمد أبو زيد الانتخابية نعرض هذا الخبر بكافة المستندات الموثقة توضيحا للرأي العام بالدائرة   بينما علي الصعيد الآخر يدخل المنافسة  جمعة عبدالمغيث باظه المحامي والذي ينتمي الي عائلة معروفة بكفرداود ذات جذور ونسب . والتي تحتكر وحدها ثلاثين الف صوت حيث يحظيً جمعة بالاحترام وعلي الصعيد الآخر يتنافس علي المقعدين الفردي العميد احمد رشاد أحد قيادات القوات المسلحة من أبناء الخطاطبة  أيضا  رجل  الاعمال الأمير عبدالقوي الجزار مستقل وعلاء عبدالسلام حزب الحرية والسيد حبيب  ونبيل شاهين  والحاج السيد الشامي الذي ذاع صيته بالسادات في أزمة كورونا ووقوفه بجانب الفقراء واهلً السادات وأيضا عادل  طلبة قرية برهيم أيضا ينافس علي المقعد كل من محمد عرفه ومحمد ابو شنب ومن المفاجآت يترشح اثنين من مدينة منوف وإثنين من منشيةً سلطان  ننتظر رأي الشارع في مرحلة الحسم وهل ينتصر سلاح المال لشراء الأصوات وبيع الضمائر ويمثل تلك الدائرة العاتية  اصحاب المصالح والذين تربطهم علاقات نسب بالاخوان والكراتين وبونات الأصوات


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة