الأربعاء، 29 أغسطس 2018

الصمت الموجوع...بقلم الكاتب محفوظ البراموني



الصمت الموجوع  ..

هذا النوع من الصمت  إنتشر ..
بين البشر بل أصبح علامة و رمزا ل هذا العصر ..
الصمت  كثير  متعدد الأنواع و الأسباب ..
س أتحدث فقط عن هذا النوع من الصمت القاتل ..
الصمت الموجوع ..

هو  ..
الصمت المجروح ..
الناتج عن  ..
نبض القلب المشروخ ..
هذا هو مفهومه  ب بساطة ..

دائما هو  ..
         ألم الحواس ..
            وجع الإحساس ..
 دائما هو  ..
        خنجر قاتل ل المشاعر ..
             الجرح الجريح الصارخ ..
دائما هو   ..
          صرخة القلب المكبوت ..
              أنين الحزن الحزين المكتوم ..

هذا الصمت  ..
         باكي   ب لا   دموع ..
لأن الأحاسيس  ..
        ذهبت  ب لا  رجوع  ..
المشاعر ظمأت  ..
         تشعر  ب   جوع      ..
تتألم و تتوجع    ..
             و  الكلام ممنوع   ..
تتجرح و تتشرخ   ..
             ب  أنين موجوع   ..

البشر نوعان  ..
نوع   ..
    لا   يستطيع كتم أوجاعه ..
و  لا   أنين أحزانه ..
دائما  ..
باكي ..
شارد الذهن ..
متقلب الأفكار ..
تتغلب دموعه ع ضحكاته ..
هذا النوع يخرج اوجاعه أول ب أول ..
الدموع     له مخرجا   ..
 الفضفضة له  علاجا   ..
ولكن عليه ان يعلم مع من يفضفض ..
حتى لا يكون فريسة و هو لا يعلم انه يفترس ..

نوع أخر ..
 قادر   ع  ..
       حبس وسجن أوجاعه ف أحشائه ..
قادر   ع  ..
        كتم و كبت أنينه الحزين ..
 يبتسم مع إنه يتمزق ألما ..
 لا يريد  أن يحزن من حوله   ..
يشعر  ب أن القلوب     ..                                                          موجوعة ..
      محسورة ..
             مكسورة ..
يتحمل وحده  اوجاعه  ..
و يضحك مع الناس  ع حساب نفسه ..
وعندما تنفرد نفسه ل حالها ..
يجعل الصمت المجروح لغته  ..
هذا النوع ..
 هو الذي يمتلك الصمت الموجوع ..
والخوف عليه  ..
أن ينفجر ف لحظة ..
إذا   إنفجر  س تكون الصاعقة الماحقة  ..
وعليه أن يتمسك ب عدم الإنفجار ..
ل أنه  يولد منه الإنهيار  ..
يجعل ليله  النهار ..
و النهار حريق من النار ..
و النار تأكل ب لا إنتظار ..

ايها الصامت الموجوع ..
تمسك  ..
ب   طمأنينة القلب ..
و    حكمه العقل..
تجد لك مخرجا من هذا الصمت المجروح ..
و يكون الله معك  و الأمان لك هو الممنوح ..

هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة