الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

المرأة والرجل | بين الساديه والماسوشيه كلمات تستحق القراءه | سميرة رمضان | عزف الأقلام


بين الساديه والماسوشيه
كلمات تستحق القراءه
******************
كنت اشعر بأنني املك 
طاقة ايجابية في كل شيء
وان لدي قدرة على النجاح
دون الحاجة لأحد
وكم كانت
تلاحقني كلمة رجل فتزعجني
حيث اسمع البعض يقول انها
قوية كالرجل
انا اخت الرجال 
كل النجاحات التي كنت احققها ينسبونها الى الرجل
لقد نسي الجميع ان للأنثى طاقة جبارة وايجابيه 
اعترفت بها الطبيعة منذ ادم وحواء 
ليأتي المجتمع الذكوري ليحجمها
لقد اقنع المجتمع
بعضه بعضا ان الرجل هو الذي 
يأمر 
وينهي 
ويقاتل
وينجح وووووووو
وعرفت الرجولة بالسادية
-------------------------
وهذا يعني هو الفاعل 
وان المرأة هي المفعول به
اي هي المأمورة بغض النظر
عن علمها وثقافتها وقدراتها
اي انها هي التي تسمع
الكلمة 
وتنفذ الاوامر
وتطيع للرجل 
واصبحت 
الانوثة الحقه تعريفها
في مجتمعنا
بالماسوشيه
--------------------------
وجاء فرويد وأكد هذه النظريه
واصيبت المرأة بمرض 
اسمه الرومنتكيه
اي انها تفصل بين الرجل وجسده
وانها اذا شعرت بالحاجة لجسد الرجل تشعر بالاثم 
وبدأت الانثى ترسم بخيالها رجلا من نوع خاص 
لتهرب من الشعور بالخطيئه
التي فرضتها التربية عليها فتتفاجأ
بالواقع وتعرف ان المجتمع بغبائه علمها الخوف 
ونسي ان المرأة طاقة كبيرة
يمكن ان تقدم للمجتمع كل السعاده والفرح والقوة 
وان المرأة هي نصف المجتمع وتربي نصفه الاخر
وان الرجل مثلها
جسد وغرائز وقلب وفكر ونجاح ورسوب 
وان كلا منهما عندما يفهم الاخر
ويعطيه حقه في الحياة بحرية ومحبة 
سيبنيان اسرا قوية تبني اجيالا
يعتمد عليه المجتمع
في النجاح الدائم المستمر
فالرجل هو نصف
ويكمله النصف
الاخر هو المرأة
وبالنهاية 
هنيئا لمن يلتقي 
بنصفه المناسب 
في الوقت المناسب
ملللللللللللللللللللللاحظة
انا ما نسيت قوله تعالى الرجال قوامون 
على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض
فالرجل الحقيقي الذي اشارت اليه الاية الكريمة
ان هذا النوع من الرجال تعيش المرأة في كنفه 
معززة مكرمة
فكل الرجال ذكور
وليس 
كل الذكور رجال
*******************************************
سميره رمضان
************
‏‏‏

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة