استغاثة امراة
جاءتني صاحبة هذه القصة ترجوني ان انشر قصتي... قلت لها نعم سانشرها لكن بطريقتي.... وحين قالت وهي في السابعة عشرة تغيرت اجزائي.... وصفتها كما رأت عينى.. لم استطع كبت اقلامي.... فنظرت إلى خجلى فقلت: انا بشر بصوابي او باخطائي.... فاغفري لى وانت يا ملك اعذري جراتى ويا منتهى لاتلوميني.
قالت؛ بدات قصتي وانا في سن الرابعة عشره في المرحلة الاعدادية..... وابن الجيران بالفرقة الثالثة من الكلية.... لم التفت الي الفوارق العمرية.... كنت ارقبه من شرفتي المطلة علي شرفته.... انتظر حتى يفتح شرفته ويبعد ستائره..... والتمس الاف الاعذار كى اظهر امامه.... لكني لم الفت اهتمامه..... اراقبه في كل الحوال.. حين بنزل من بيته... حين يقف مع اصحابه... بطرف العين المحه دون ان يدري.... واحلم بانه يرقبني..... ينظر الي يداعبني..... حتى اصبح عمري خمس عشرة..... وهو فالسنة النهائية.... يملاه التفاؤل.. وجهه مشرق.. تطربني ضحكته مع اصحابه... يلامس قلبي صوته حين اسمعه.... لكني لست في مخيلته.... ويبدو انى طفلته... آاااااه كم تمنيت ان اكبر كي يلاحقنى بكلماته او بنظرته.... ومر عام واصبح عمرى ست عشرة.... وهو قد انهى دراسته... وانا ما زلت الاحقه بنظراتي وارقبه.... بلا جدوى... فايقنت اني لست بطلته.... وليس لي دور في قصته.... وهذا يثير حافظتي ويحرقني... ومر عام واصبح عمري سبع عشرة.... اتدرون ما يعنيه سبع عشرة؟!!!!!! نكمل القصة في الحلقات الاسبوعية القادمة ان شاء الله المفكر/عزت جعفر
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق